اليكم مصير السفير ال.إير.ا.ني في لبنان بعد انتهاء مهلة المغادرة.


خاص موقع freedom news
مع انقضاء المهلة التي حدّدتها وزارة الخارجية اللبنانية لمغادرة السفير الإيراني، يبرز مشهد معقّد تفرضه التطورات الميدانية في المنطقة، في ظل تعذّر تنفيذ الترحيل ضمن الإطار الزمني المحدد.
فبحسب المعطيات، يأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه وتيرة الحرب، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت وطهران، الأمر الذي يقيّد عمليًا قدرة السلطات اللبنانية على ترحيل السفير في الوقت الراهن.
وفي ظل هذا الواقع، يتقدّم سيناريو بقاء السفير داخل حرم السفارة الإيرانية في بيروت كخيار أمر واقع، استنادًا إلى الحصانة الدبلوماسية التي تتمتع بها البعثات، حيث تُعدّ السفارات وفق الأعراف الدولية مناطق ذات حرمة خاصة، ما يحدّ من قدرة الدولة المضيفة على اتخاذ إجراءات مباشرة داخلها.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا السيناريو قد يضع السفير في حالة “تعليق دبلوماسي”، بحيث يبقى داخل السفارة من دون ممارسة أي نشاط رسمي، بانتظار تبدّل الظروف أو إيجاد مخرج سياسي – لوجستي للأزمة.
ويستحضر هذا المشهد سابقة تاريخية مماثلة، حين لجأ ميشال عون إلى السفارة الفرنسية في بيروت عقب أحداث عام 1990، حيث بقي فيها لأكثر من عام، رغم مطالبات رسمية بتسليمه آنذاك، في ظل تمسّك باريس بحرمة بعثتها الدبلوماسية.
في المحصلة، يبدو أن الملف مفتوح على احتمالات عدة، إلا أن الثابت حتى الآن هو أن التعقيدات الميدانية والسياسية تجعل من تطبيق قرار المغادرة مسألة مؤجلة، فيما يفرض “الواقع الدبلوماسي” حلولًا استثنائية بانتظار انفراج أوسع في المشهد الإقليمي.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



