أخبار محلية

ميريام سكاف: بين الألم والرجاء… “المسيح قام” تبقى أقوى من كل دوائر النار

نشرت رئيسة الكتلة الشعبية، النائب ميريام سكاف، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة وجدانية لمناسبة الأعياد، حملت في طيّاتها أبعادًا روحية ووطنية، متمنية أن يكون ختام الأعياد “مسكًا”، وأن يحمل الخير والسلام للبنان والمنطقة.

وأعادت سكاف التذكير بالمعاني الروحية العميقة لأعياد الروم، معتبرةً أنها تحمل “رسالة من غيم وشتاء من السماء”، معبّرة عن أملها بأن “يمسح الرب بالمطر كل بقع الدم والنار من حولنا في لبنان والمنطقة، وندخل منطقة الأمان”.

وأكدت في رسالتها على الإيمان والرجاء، مستشهدةً بقول السيد المسيح:

“في العالم سيكون لكم ضيق. ولكن ثقوا: أنا قد غلبت العالم.”

وأضافت: “لك وحدك الغلبة، ونحن ننتظر خلاصك، ونعيّدُ في قيامتك، ومع كل تقويم شرقي وغربي”.

وختمت سكاف منشورها بالتشديد على التمسك بالأمل رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، قائلة:

“ورغم كل دوائر النار التي تلف وطننا ‎#لبنان، لا نزال نقول: عيد سعيد، و#فصح_مجيد، #المسيح_قام”.

وتأتي هذه الرسالة في ظل الأوضاع الدقيقة التي يعيشها لبنان، حيث يبقى الرجاء عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/KAGPb0TWBEVGadSwzBngA7?mode=gi_t

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى