نتنياهو يعلن إصابته بالسرطان :فما هو نوعه و ما هي حالته و لماذا الإعلان بهذا التوقيت…

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصابته بسرطان البروستات وخضوعه لعلاج إشعاعي موجّه، وذلك ضمن تقريره الصحي السنوي الذي صدر بعد تأخير لافت، ما أثار تساؤلات بشأن توقيت الإعلان وتفاصيل العلاج.
وبحسب تقرير طبي صادر عن مركز هداسا ونقلته صحيفة “واي نت”، تبيّن أن نتنياهو مصاب بنوع من السرطان يُعرف بـ”الأدينوكارسينوما”، وهو الأكثر شيوعاً في سرطان البروستات بنسبة تقارب 95% من الحالات. وقد وُصف الورم بأنه صغير جداً، لا يتجاوز 0.9 سنتيمتر، ومن دون أي انتشار إلى أعضاء أخرى، ما يصنّفه ضمن الحالات منخفضة الخطورة.
وأشار التقرير إلى أن اكتشاف الورم جاء بشكل عرضي خلال فحص بالرنين المغناطيسي أُجري ضمن متابعة روتينية بعد عملية سابقة لعلاج تضخّم حميد في البروستات خضع لها نتنياهو أواخر عام 2024.
أمام التشخيص، طُرح خياران علاجيان هما المراقبة النشطة أو العلاج الإشعاعي، وقد اختار نتنياهو العلاج الإشعاعي الذي نُفّذ قبل نحو شهرين ونصف، فيما أظهرت الفحوص اللاحقة اختفاء مؤشرات المرض، بحسب الأطباء.
ورغم النتائج الطبية الإيجابية، أشارت “واي نت” إلى وجود نقاط غير واضحة، أبرزها نوع العلاج الإشعاعي المستخدم وعدد جلساته، وما إذا تطلّب تخديراً عاماً، إضافة إلى غياب معلومات حول الآثار الجانبية أو ما إذا تم تعيين رئيس وزراء بالوكالة خلال فترة العلاج عند الحاجة.
كما أثار استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي بدلاً من الاعتماد المعتاد على فحوص الدم (PSA) تساؤلات إضافية حول وجود مؤشرات دفعت لإجراء فحص أكثر دقة.
وفي ما يتعلق بتوقيت الإعلان، أقر نتنياهو بأنه طلب تأجيل نشر التقرير الصحي لمدة شهرين، مبرراً ذلك بظروف الحرب وتجنّب استغلال الملف في الدعاية الإيرانية، الأمر الذي فتح نقاشاً حول الشفافية وتوقيت إطلاع الرأي العام.
وسرطان الأدينوكارسينوما هو نوع من السرطان ينشأ في الخلايا الغدية، ويُعد الأكثر شيوعاً في عدة أعضاء أبرزها البروستات. غالباً ما يتطور ببطء وقد لا يسبب أعراضاً في مراحله المبكرة، ما يجعل اكتشافه يتم أحياناً بالصدفة خلال الفحوص الروتينية، وتختلف خطورته بحسب درجة الانتشار، فيما ترتفع نسب الشفاء عند التشخيص المبكر.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



