أخبار محلية

أديب عبد المسيح: الإيمان بالدولة ورئيسها خط فاصل بين الشراكة والانقلاب

أكّد النائب أديب عبد المسيح في موقف لافت أنّ الإيمان بالدولة ورئيسها يشكّل الحدّ الفاصل بين الشراكة الوطنية ومحاولات الانقلاب عليها، مستعيناً برمزية دينية للمقارنة بين الشك المشروع والخيانة المرفوضة.

وأشار عبد المسيح إلى قصة الرسول توما الذي شكّ بقيامة السيد المسيح قبل أن يتيقّن منها، معتبراً أنّ الشك بحد ذاته ليس جريمة، بل سلوك إنساني طبيعي، خصوصاً حين يقترن بالبحث عن الحقيقة دون الانزلاق إلى التخوين أو الخيانة، كما حصل مع يهوذا الإسخريوطي.

وفي سياق حديثه، توجّه إلى الشركاء في الوطن، داعياً إلى الثقة بما يقوم به رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، مشدداً على أنّ من يثق بالدولة ورئيسها وجيشها يستحق التقدير، حتى وإن لم تظهر النتائج بعد. كما اعتبر أنّ من يشكّ أو ينتظر النتائج “أمثال توما” يمارس حقاً مشروعاً، شرط عدم الانزلاق إلى خطاب التخوين.

في المقابل، وجّه عبد المسيح انتقادات حادة لمن وصفهم بـ”الفريسيين واليوضاسيين”، متهماً إياهم بمحاولة المسّ بهيبة رئاسة الجمهورية، مؤكداً أنّ “الخيانة لها عنوان واضح”، وأنّ التشهير والتخوين مرفوضان.

وختم بالتشديد على أنّ التعايش والشراكة الوطنية يبقيان الخيار الأساس، لكن ضمن سقف رئاسة الجمهورية والدستور والقانون، داعياً الجميع إلى العودة إلى كنف الدولة قبل فوات الأوان.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/KAGPb0TWBEVGadSwzBngA7?mode=gi_t

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى