الجبهة السيادية من أجل لبنان: نزع سلا_.ح الحزب وحصره بيد الدولة شرط استعادة السيادة وبناء الدولة القادرة.

بيان صادر عن الجبهة السيادية من أجل لبنان
بعد اجتماعها في السوديكو
الاربعاء ١٧ حزيران ٢٠٢٦
~~~~~~~
تؤكد الجبهة السيادية من أجل لبنان أن المعركة الحقيقية ليست معركة شعارات ولا مزايدات، بل معركة استعادة الدولة لدورها الكامل من خلال تطبيق الحكومة لقراراتها بنزع سلاح حزب الله وحل تنظيمه العسكري والأمني. والحكومة، التي نالت الثقة لمرتين، مستمرة في ممارسة دورها السيادي، ومواجهة كل من يريد عرقلة المسار السيادي من أجل إبقاء لبنان ساحة لإيران ومشروعها التخريبي.
إنّ الجبهة السيادية من أجل لبنان ترفض منطق الانتصارات الوهمية والمقارنات النظرية التي تتجاهل حقيقة الواقع. فلا انتصار يمكن أن يُبنى على وجع شعب، ولا مكسب خارجي يعلو على أمن اللبنانيين وسيادة وطنهم. إنّ من يقدّم حسابات إيران على حساب مصلحة لبنان، لا يحق له أن يمنح اللبنانيين دروسًا في الوطنية.
لقد آن الأوان للخروج من منطق “وحدة الساحات” وربط مصير لبنان بالأجندة الإيرانية، والعودة إلى جوهر القضية: بناء دولة قادرة، عادلة، صاحبة قرارها، تحمي جميع أبنائها دون استثناء.
إنّ لبنان لا ينتظر نتائج تفاهمات الآخرين ولا يبحث عن أدوار في صراعات المنطقة، بل يحدد مصلحته الوطنية بوضوح وثبات:
دولة واحدة، قرار واحد، وسلاح واحد بيد الشرعية اللبنانية.
وما يعنينا من أي تفاهمات إقليمية أو دولية، ومنها أي اتفاق أميركي–إيراني، ليس تفاصيلها الخاصة ولا حسابات أطرافها، بل ما إذا كانت تفتح الطريق أمام استعادة سيادة الجمهورية اللبنانية وتعزيز دور مؤسساتها.
إنّ أولوياتنا الوطنية واضحة وثابتة:
* تطبيق الدستور اللبناني والقرارات الدولية وقرارات الحكومة بنزع سلاح “حزب الله” فورا وحل تنظيمه العسكري والأمني، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها.
* تثبيت سلطة الجمهورية على كامل أراضيها.
* تحرير القرار الوطني بشكل كامل ونهائي من إيران وحزبها في لبنان.
* إعادة الجنوب إلى كنف الدولة وأهله، وضمان عودة جميع المواطنين إلى قراهم بكرامة وأمان تحت سقف الدولة ومنع قوى الأمر الواقع من ابتزازهم وترهيبهم.
* حماية لبنان من الحروب العبثية، واستكمال المسار الدبلوماسي والتفاوضي الذي يقوده رئيس الجمهورية بالتفاهم مع رئيس الحكومة بما يؤدي إلى سلام عادل واستقرار دائم.
لبنان الذي نريده هو لبنان الدولة الحقيقية، لا لبنان الدولة الشكلية؛ لبنان الوطن، لا لبنان “وحدة الساحات”، لبنان الذي يحمي أبناءه ويصون أرضه وقراره.
ستبقى الجبهة السيادية من أجل لبنان متمسكة بخيار الدولة الحرة القادرة، وبحق اللبنانيين في وطن آمن، مستقل، سيد، لا يكون فيه أحد فوق الدولة ولا خارجه.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



