كمين على الحدود السورية ـ اللبنانية…

أعلنت وزارة الدفاع السورية أن قوى حرس الحدود أحبطت محاولة لتهريب مواد مخدرة على الحدود السورية ـ اللبنانية، في منطقة جرود عسال الورد بريف دمشق، بعد عملية رصد ومتابعة لدراجتين ناريتين مشبوهتين كانتا تتحركان في المنطقة.
وبحسب الوزارة، حاولت العناصر المختصة إيقاف الدراجتين، إلا أن المهربين بادروا إلى إطلاق النار، ما استدعى الرد على مصدر النيران. وأسفر الاشتباك عن إصابة اثنين من المهربين، فيما تمكن مشتبه به ثالث من الفرار.
وأشارت وزارة الدفاع السورية إلى أنه جرت مصادرة جميع المضبوطات، مؤكدة أن إدارة مكافحة المخدرات ماضية في تنفيذ العمليات الأمنية النوعية لحماية المجتمع وصون الأمن العام، وتفكيك شبكات التهريب التي تستهدف استقرار المنطقة.
وتأتي هذه العملية في منطقة تُعد من النقاط الحدودية الوعرة بين سوريا ولبنان، حيث تشكل الجرود والمسالك الجبلية بيئة يستغلها المهربون للتنقل بعيدًا عن الطرقات الرسمية، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالمخدرات والسلع غير الشرعية.
وتكتسب جرود عسال الورد أهمية أمنية خاصة نظرًا إلى موقعها الحدودي واتصالها بمساحات جبلية مفتوحة، ما يجعل عمليات الرصد والملاحقة فيها أكثر تعقيدًا، ويفرض على القوى الأمنية والعسكرية تكثيف المتابعة لمنع تحويل هذه المعابر غير الشرعية إلى خطوط ثابتة للتهريب.
وتعكس الحادثة استمرار الضغط الأمني على شبكات التهريب بين البلدين، في ظل سعي السلطات السورية إلى ضبط الحدود وملاحقة المجموعات التي تنشط في نقل المواد المخدرة، سواء عبر الدراجات النارية أو المسالك الجردية التي يصعب التحكم بها من دون عمليات ميدانية دقيقة.
وبين الرصد المسبق والاشتباك المباشر ومصادرة المضبوطات، تبدو العملية رسالة واضحة بأن الحدود السورية ـ اللبنانية دخلت مرحلة تشدد أمني أكبر، خصوصًا في المناطق التي لطالما شكّلت ممراً للمهربين وشبكات الترويج.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



