أخبار دولية وإقليمية

مشروع جديد في واشنطن يقيّد إقامة الطلاب الأجانب والصحفيين

تعتزم الإدارة الأميركية تشديد الإجراءات والقيود المفروضة على فترات الإقامة المسموح بها للطلاب الأجانب وممثلي وسائل الإعلام الدولية داخل الولايات المتحدة، وذلك بموجب مسودة قواعد تنظيمية جديدة كُشف النقاب عنها مؤخراً.

 

 

وتقضي الضوابط المقترحة بتحديد سقف زمني لإقامة الطلاب الأجانب، بمن فيهم المنتسبون لبرامج التبادل الثقافي والأكاديمي، بمدة لا تتجاوز 4 سنوات. في حين جاءت القيود أكثر صرامة تجاه قطاع الإعلام، إذ تقرر تحديد مدة بقاء الصحفيين الأجانب بـ 240 يوماً فقط. ومع ذلك، تتيح اللوائح الجديدة لكلا الفئتين فرصة التقدم بطلب رسمي لتمديد فترة الإقامة قانونياً دون الاضطرار لمغادرة الأراضي الأميركية.

 

وفي سياق تبرير هذه التدابير، أوضحت وزارة الأمن الداخلي الأميركية في بيان لها، أن قبول الطلاب الأجانب لأجل غير مسمى على مدى العقود الماضية فتح ثغرة سمحت لآلاف الوافدين بإساءة استخدام نظام الهجرة الأميركي، عبر التسجيل المستمر والمتكرر في مساقات دراسية متعاقبة لتفادي مغادرة البلاد وتمديد إقامتهم دون مسوغ أكاديمي حقيقي.

 

ومن المقرر أن تنشر هذه القواعد الجديدة رسمياً لتسلك مسارها القانوني، على أن تدخل حيز التنفيذ والعمل الفعلي بها بعد 60 يوماً من تاريخ النشر، وسط ترقب واسع من المؤسسات التعليمية والمنظمات الإعلامية الدولية لتبعات هذا القرار.

 

وفي السابق، كانت الولايات المتحدة تقبل هذه المجموعات دون حد زمني محدد.

 

وقد ظلت فئات التأشيرات الثلاث للطلاب (تأشيرة إف)، وطلاب التبادل (جيه)، والصحفيين (أي) تتمتع بوضع استثنائي لسنوات.

 

وبالنسبة للصحفيين، كان هذا يعني أن وضعهم يعتبر دون تغيير طالما أنهم يمارسون العمل نفسه ولدى صاحب العمل نفسه. وكان يسمح للطلاب رسميا بالبقاء في البلاد طوال مدة تعليمهم.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/I0yPy0kl623971LhulIAP3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى