فن

فيروز تطرق باب جورج وسوف برسالة من القلب… “طبطبة حزن” بين أمٍّ وأبٍ جمعهما وجع فقدان الأبناء

بين منزلَي فيروز وجورج وسوف في حيّ الرابية شمال بيروت، مسافة دقائق قليلة فقط، لكنّ ما حدث حمل معنى يتجاوز المكان والزمان. ففي زمن الرسائل الإلكترونية والمنشورات السريعة، اختارت فيروز أن تعود إلى زمن الورق، فكتبت بخط يدها رسالة وأرسلتها مع ساعي بريد إلى منزل “أبو وديع”.

عندما فتح جورج وسوف الظرف ورأى التوقيع، تحوّلت دهشته إلى تأثر عميق. فالرسالة التي لم يكشف مضمونها في الإعلان الترويجي لبرنامج “منا وفينا”، بدت كأنها كلمات من أمّ مكلومة إلى أب مفجوع، تحمل تعزية خاصة لا يفهم عمقها إلا من ذاق ألم فقدان الأبناء.

القصة لم تكن مجرد لفتة بين اثنين من عمالقة الفن العربي، بل لقاءً إنسانياً نادراً بين قلبين عرفا الوجع نفسه. فيروز حملت أحزانها بصمت لعقود، بعد رحيل ابنتها ليال عام 1988 عن عمر 28 عاماً، ثم رحيل نجلها ورفيق مسيرتها زياد الرحباني في تموز 2025 عن عمر 69 عاماً، وابنها هلي في كانون الثاني 2026 عن عمر 68 عاماً بعد سنوات من المعاناة الصحية.

أما جورج وسوف، فاختبر الفقد الأكبر برحيل نجله البكر وديع في كانون الثاني 2023 عن عمر 39 عاماً، تاركاً خلفه أباً مكسور القلب حمل اسم “أبو وديع” طوال حياته.

لذلك، لم تكن رسالة فيروز مجرد تعزية، بل كانت “طبطبة روحية” بين أمّ وأب جمعهما حزن لا يحتاج إلى كثير من الكلمات.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/I0yPy0kl623971LhulIAP3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى