أخبار محلية

مراد: ش.ه.دا_ؤ_نا _ اس/ت/ش/هد/وا من أجل الدولة لا الدويلة ولا قيام للبنان من دون سيادة كاملة (صور)

مراد في الذكرى السنوية لشهداء السريان: لا قيام للدولة قبل تطبيق القرارات الدولية وسحب سلاح ميليشيا حزب الله الإيرانية

تحت عنوان: “لبنان يبقى لأن شهداءنا أرادوه دولة”

أحيا حزب الإتحاد السرياني جرياً على عادته في كل سنة، ذكرى 1132 شهيداً سريانياً إرتقوا دفاعاً عن لبنان وعن الوجود المسيحي الحرّ ضمن صفوف المقاومة اللبنانية المسيحية، في ساحة شهداء السريان في منطقة سدّ البوشرية.

حضر إلى جانب رئيس الحزب إبراهيم مراد، كل من: رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والنائب ستريدا جعجع ممثلان بالنائب ملحم الرياشي، رافقه منسق المتن ميشال جمّال ووفد من رؤساء المكاتب والمراكز الحزبية.

رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل ممثلاً بنائبه الدكتور برنار جرباقة رافقه وفد من اقليم المتن.

رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل دوري شمعون ممثلاً بنائبه طوني ابي سمرا ومفوض المتن رشيد أبي عبود ووفد من المفوضية.

أمين عام حزب حراس الأرز المحامي مارون العميل والقيادية لسلي نكد.

رئيس حزب الرامغافار الدكتور أواديس داكسيان ممثلاً بالسيّد كريكور مانوكيان رئيس اللجنة التنفيذية.

رئيس حزب الهنشاك المنهدس فانيك داكسيان ممثلاً بأمين السر ديكران مهرانيان.

قيادة حزب الاتحاد السرياني،ومنسقيات المتن، بيروت وزحلة.

بالإضافة الى شخصيات وأعضاء مجالس بلدية واختيارية وحشد من أهالي ورفاق الشهداء.

 

الحضور الديني:

بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان ممثلاً بالأب طارق خياط،

المطران جورج صليبا المستشار البطريركي للسريان الأرثوذكس.

المطران ميخائيل شمعون راعي أبرشية جبل لبنان وطرابلس للسريان الأورثوذكس ممثلاً بالخورأسقف الياس جرجس.

المطران دانيال كورية راعي أبرشية بيرروت للسريان الأرثوذكس ممثلاً بالأب جورج عبدالله.

الأب نينوس عوده كاهن رعية مار جيوارجيوس لكنيسة المشرق الأشورية ووفد من الرعية.

الخورأسقف ميخائيل أمين، الأب شهاب عطاالله، الأب فادي اسكندر، الأب أندراوس خزعل.

الأب دافيد ملكي كاهن رعية مار بهنام وسارة ووفد من حركة مار بهنام وسارة. الدكتور القس الياس ملكي

 

بدايةً قدمت الإعلامية رانيا زهرة شربل كلمة إفتتاح جاء فيها:

 

“في ناس كتبو تاريخ لبنان بالحبر…

وفي ناس… كتبوه بالدم.”

“ونحنا الليلة… جايين نقلّن… ما نسينا… وما رح ننسى.”

بسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، آمين.

بريخ رمشو… مسا الوفا… مسا الكرامة… ومسا لبنان…

لبنان بيبقى… لأن شهداءنا أرادوه دولة.

مش مجرد شعار رفعناه على بطاقة دعوة… ولا كلمات بتنقال بمناسبة وبتخلص… هيدي عقيدة آمن فيها رجال… ودفعوا حياتن تمن إلها.

منجتمع الليلة، مش حتى نستحضر الماضي… منجتمع لأنو في أمانة لازم تنحمل… ولأنو الشعوب يلي بتنسى شهداءها… بتنسى تاريخها… وبتخسر مستقبلها.

هون… قدّام هالنُصُب… مش واقفين قدّام حجر…

واقفين قدّام تاريخ مكتوب بالدم… قدّام رجال آمنوا بلبنان، يوم كان الإيمان فيه مكلف… وقدّام أبطال قرروا يكونوا شهداء… حتى ما يصير وطنن شهيد.

اليوم مننحني بإجلال أمام أرواح الـ1132شهيد سرياني آشوري،ارتقوا دفاعًا عن لبنان ضمن صفوف المقاومة المسيحية اللبنانية، ومعن كل شهداء المقاومةالمسيحية، وكل الأبطال يلي آمنوا إنو لبنان لازم يبقى وطن الحرية والسيادة والكرامة.

واليوم… وبعد سنين طويلة من الألم والصراعات… واقف لبنان قدّام فرصة تاريخية… فرصة حتى تستعيد الدولة هيبتها… وسيادتها… وقرارها الحر.

وإذا كان في ناس بتشوف إنو هيدي بداية مرحلة جديدة… فنحنا منشوف فيها ثمرة تضحيات الشهداء.

لأن شهداءنا ما استشهدوا كرمال تقوم دويلة… استشهدوا كرمال تقوم الدولة.

ما استشهدوا كرمال يكون في قرارين… استشهدوا كرمال يكون في قرار لبناني واحد.

ما استشهدوا كرمال يضل لبنان ساحة صراعات… استشهدوا كرمال يبقى وطن الحرية والسيادة والكرامة.

كرمال هيك… وجودنا الليلة مش مجرد إحياء ذكرى…

وجودنا هو تجديد عهد…

عهد إنو نبقى أوفياء للشهداء… أوفياء للبنان… وأوفياء للدولة يلي حلموا فيها… وناضلوا كرمالها… واستشهدوا حتى تبقى.

ومن هون… من ساحة شهداء السريان… منجدّد القسم…

إنو الوفا ما بيموت… وإنو الأمانة ما بتنحط… وإنو لبنان رح يبقى… حرًّا… سيّدًا… مستقلًا…

لأن شهداءنا… أرادوه دولة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار… عاش حزب الاتحاد السرياني…عاش وطننا لبنان…

 

واستكمل إحياء الذكرى بوضع إكاليل من الزهور على النُصب التذكاري من قِبل رئيس الحزب وممثلي الأحزاب الحاضرين، كما قام أهالي ورفاق الشهداء بوضع الزهور على النُصب على وقع الأغاني الوطنية.بعدها أُقيمت الصلاة لراحة أنفس الشهداء من قِبل المطارنة والأباء الحاضرين.

وتوزيع شموع تعبر عن بقاء شعلة النضال والشهداء متقدة.

مراد:

ختاماً، ألقى رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد كلمة أكد فيها أن تضحيات الشهداء كانت من أجل لبنان الدولة، لبنان السيد الحر المستقل، لا من أجل الدويلة أو أي مشروع خارجي، مشدداً على أن أبناء الشعب السرياني كانوا وسيبقون “جنود الحرية وجنود لبنان”.

وقال مراد إن أبناء الشعب السرياني، كما جميع أبناء المقاومة اللبنانية المسيحية، لم يحملوا السلاح يوماً دفاعاً عن أي نظام في سوريا أو العراق أو إيران أو اليمن أو السعودية أو الكويت أو الإمارات أو غيرها، بل حملوه دفاعاً عن الأرض اللبنانية وقرى لبنان وأحيائه، مؤكداً أن 1132 شهيداً سريانياً آشورياً ارتقوا في سبيل بقاء لبنان وحماية سيادته وحريته.

وأشار إلى أن شهداء السريان ارتقوا وهم يحررون مناطق لبنانية من الميليشيات الإرهابية الفلسطينية، وجيش حافظ الأسد السوري، ومنظمات يسارية داخلية وخارجية، مؤكداً أن دماءهم امتزجت بتراب الوطن ليبقى لبنان سيداً حراً مستقلاً، وأن اسم لبنان في اللغة السريانية “لب نون” يعني “قلب الله” فكيف لا نفديه بأرواحنا.

وأكد أن شهداء السريان في صفوف المقاومة اللبنانية المسيحية لم يقاتلوا من أجل المناصب أو المكاسب السياسية، بل لكي يبقى المسيحيون واللبنانيون أحراراً في أرضهم، لا ذميين ولا تابعين ولا خاضعين.

وأضاف أن حزب الاتحاد السرياني يحمل أمانة هؤلاء الشهداء، ولم يساوم يوماً على قضية لبنان، وكان منذ عام 2006 من أوائل القوى السياسية التي طالبت بتطبيق القرارات الدولية تحت الفصل السابع، ونزع سلاح ميليشيا حزب الله الإيرانية وسائر التنظيمات المسلحة، وتمكين الجيش اللبناني من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، كما دعا إلى مساندة دولية، بما فيها قوات أمريكية وبريطانية، لمؤازرة الجيش في تنفيذ هذه المهمة واستعادة الدولة قرارها وسيادتها.

وجدد مراد التأكيد على موقف الحزب الداعي إلى السلام والتطبيع مع دولة إسرائيل، معتبراً أن الشعب اللبناني والأحزاب المسيحية اللبنانية لم يكونوا يوماً سبباً في الحروب أو الاحتلال، بل إن ميليشيا حزب الله الإيرانية، المرتبطة بالمشروع الإيراني، هي التي استجلبت الحروب والاحتلال والدمار والعزلة التي أصابت لبنان.

وتوجه بالتحية إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مؤكداً أن الحزب يدعمه انطلاقاً من خطاب القسم، كما دعمه عبر حلفائه وشركائه في الإدارة الأمريكية واللوبي اللبناني الأمريكي لإنجاح زيارته إلى الولايات المتحدة ولقائه بالرئيس دونالد ترامب.

وأعرب مراد عن أمله في أن تتوج نتائج هذه الزيارة بالحصول على دعم أمريكي يساعد الدولة اللبنانية على بسط سيادتها الكاملة عبر نزع سلاح ميليشيا حزب الله الإيرانية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وإبرام معاهدة دفاع مشتركة بين لبنان والولايات المتحدة، والمضي نحو السلام والتطبيع مع إسرائيل بما يؤمن مستقبل لبنان واستقراره وازدهاره.

وأضاف: “لدينا ثقة كبيرة بفخامة الرئيس، وعندما ينجز سنكون إلى جانبه ونصفق له، وعندما نرى أي خطأ سنتحدث بكل وضوح، لأن ولاءنا هو للبنان والدولة اللبنانية.”

وأكد أن جوهر الأزمة اللبنانية يكمن في استمرار سلاح ميليشيا حزب الله الإيرانية، معتبراً أنه السبب الرئيسي في تقويض الدولة وتعريض لبنان للحروب والاحتلال والعزلة الدولية، ولذلك فإن استعادة الدولة لقرارها وسيادتها تبدأ بإزالة هذا السلاح غير الشرعي، وتطهير اجهزة الدولة وإداراتها كاملة من عملاء محور إيران بما يفتح الباب أمام معالجة سائر الملفات الوطنية.

كما وجّه تحية إلى أبناء القرى المسيحية الحدودية، ولا سيما رميش ودبل وعين إبل، مثنياً على صمودهم وتمسكهم بأرضهم ورفعهم العلم اللبناني رغم كل الظروف، مؤكداً أنهم يقدمون نموذجاً وطنياً في الدفاع عن الدولة اللبنانية والثبات في أرضهم.

وخاطب مراد الأحزاب المنبثقة من المقاومة اللبنانية المسيحية، داعياً إلى البقاء صفاً واحداً وعائلة واحدة وفكراً واحداً، من أجل تثبيت الوجود المسيحي في لبنان، وترسيخ حضور الشباب في أرضهم، وحمل أمانة الشهداء الذين قدموا حياتهم من أجل لبنان.

وختم بالتأكيد أن شهداء السريان وشهداء المقاومة اللبنانية المسيحية استشهدوا من أجل لبنان أولاً وأخيراً، ومن أجل قيام الدولة اللبنانية السيدة الحرة المستقلة، وسيبقى حزب الاتحاد السرياني العالمي أميناً لتضحياتهم، متمسكاً بخيار السيادة والحرية واستعادة الدولة الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/I0yPy0kl623971LhulIAP3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى