في ذكرى 4 آب… أنّا ماريا قاصوف: لا شارع ولا يوم حداد يعوّضان غياب العدالة


كتبت الناشطة أنّاماريا قاصوف
وها قد مرّت ٦ سنوات على ٣ اكبر إنفجار في العالم، ولازلنا ننتظر عدالة ال218 ضحية، اكثر من 7000جريح و عيالهم فهم محقين بمعرفة من قتل ذويهم، من كان السبب بإعاقة أفراد عائلتهم، من يتم اولادهم. كلنا نريد العدالة، كلنا ننتظر ال ٥ ايام تحقيق فأصبحنا بالسنة ال ٦، هل هذا التحقيق مؤبد؟ ام يجب محاكمة الفاعل بالمؤبد؟ خلال السنوات الماضية ومع الحرب التي جُر اليها لبنان عذراً من التحقيق، من خزن عرفناه، فمشهد ٤ آب ٢٠٢٠ رأيناه مصغراً في عدة ليالي خلال التفجيرات التي حصلت على الضاحية، هؤلاء لم يتعلموا من ٤ آب و من خطر التخزين بين البيوت، علماً ان خلال الحرب كان هناك إنذارات ففي ٤ آب لم يكن هناك اي إنذار ولا حتى من رئيس جمهورية الغافل في ذاك الوقت فإنذاراً منه و لو كان فقط لفوج الإطفاء الذين ركضوا على الموت بأقدامهم و لم يعودوا.
بعد ٦ سنوات الضحايا و اهلهم لم يتلقوا من هذه الدولة سوى شارع باسمهم و يوم حداد وطني لعل احد يُعلم الدولة ان هذه الأشياء جميلة لكن الوصول إلى العدالة هو الأولوية. فلا شارع ولا يوم حداد هم الذين يذكرون اهل بيروت و أهل الضحايا في هذا اليوم الأليم، فهم لم ينسوا ليتذكروا فصوت الإنفجار يفيقهم كل ليلة من النوم فالوقت الذي ضميركم نائم أيها المجرمون فمزبلة التاريخ بإنتظاركم و عدالة السماء أيضاً حيث لا واسطة ولا حصانة فيها.
رحم اللّٰه شهداء #إنفجار_مرفأ_بيروت.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



