تكنولوجيا

كلاب معدّلة جينيًا لا تسبّب الحساسية؟… تجربة واعدة قد تغيّر علاقة الملايين بالحيوانات الأليفة

في خطوة علمية قد تفتح الباب أمام ملايين الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه الحيوانات الأليفة، نجح عالم أميركي في استخدام تقنية تعديل الجينات لتربية جرو من فصيلة البيغل لا ينتج البروتين الرئيسي المسبّب لحساسية الكلاب. وكان عالم الوراثة مات ووكر يعاني الحساسية طوال حياته، ما منعه من اقتناء كلب، لكنه أصبح قادرًا على احتضان جروته “بيلي” من دون ظهور الأعراض المعتادة، رغم أنّ حساسيته نفسها لم تختفِ.

 

واستخدم فريق ووكر تقنية CRISPR لتعديل الحمض النووي للكلاب وتعطيل أحد الجينات المسؤولة عن إنتاج البروتين المسبّب للحساسية. وبعد إدخال الحمض النووي المعدّل إلى بويضات وزرعها في أم بديلة، وُلد عام 2024 جروان، “بيلي” وشقيقها التوأم “ألفي”، وتبيّن أنّ شعرهما ولعابهما خاليان من البروتين الرئيسي المستهدف.

 

كما خضع ووكر لاختبار حساسية جلدي باستخدام عينات من الكلبين، ولم يُظهر جلده رد فعل تجاههما، على عكس ما حدث عند اختباره بعينات من كلاب أخرى.

 

ويشير العلماء إلى أنّ النتائج الأولية واعدة، خصوصًا أنّ الطفرة الجينية المستخدمة يمكن أن تحدث بصورة طبيعية لدى بعض الكلاب، ما قد يخفف المخاوف بشأن بعض الآثار الصحية غير المتوقعة. لكن الباحثين يؤكدون أنّ التجربة لا تزال في مراحلها الأولى، وأنّ “بيلي” و”ألفي” سيحتاجان إلى متابعة صحية طويلة الأمد للتأكد من سلامة التعديل الجيني.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/I0yPy0kl623971LhulIAP3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى