أخبار محلية

غرفة حسّية واحدة لا تكفي.. مطالب بإنشاء غرفة ثانية في مطار بيروت لخدمة المسافرين ذوي الإعاقة

في إطار تعزيز المبادرات الدامجة ورعاية ذوي الإعاقة، تُشكّل الغرفة الحسّية في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت نموذجًا رائداً ومتميزًا على مستوى المنطقة. أنشأت “الجمعية الوطنية للتوحد” NAC برئاسة السيدة ريما فرنجية هذه الغرفة عام 2018، لتكون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وخطوة استراتيجية تهدف إلى جعل تجربة السفر أكثر دمجًا وكرامةً للجميع.

 

صُممت الغرفة الحسّية خصيصًا لتوفير بيئة مجهّزة وآمنة للأفراد ذوي طيف التوحد والاضطرابات النمائية الأخرى، ولا سيما الأطفال. وتعمل هذه المساحة المخصصة على الاستجابة للتحديات الحسية المرتبطة بتجربة السفر، مثل:

-​الضوضاء العالية والازدحام في الصالات.

​-الإضاءة القوية والتغيرات المفاجئة في الروتين.

-​الحد من التوتر والحدّ من “الضغط الحسي الزائد” (Sensory Overload).

 

تشهد الغرفة إقبالًا لافتًا من العائلات، وتبلغ ذروة استخدامها خلال موسم الصيف وفترات الأعياد التي ترتفع فيها كثافة حركة الطيران. ورغم أهميتها الإيجابية، تبرز عقبة تتعلق بموقعها الحالي عند البوابة رقم 3؛ إذ تخدم بشكل أساسي المسافرين إلى الدول العربية، مما يحدّ من إمكانية استفادة ركاب الرحلات المتجهة إلى وجهات أخرى منها.

أمام هذا الواقع، يتزايد مطلب الأهالي والجمعيات المعنية بضرورة استحداث غرفة حسّية ثانية تخدم منطقتي البوابات المخصصة للرحلات المتوجهة إلى أوروبا، والولايات المتحدة، وكندا.

​إن التوسع في هذه الخدمة لن يضمن فقط تكافؤ الفرص وحق السفر بكرامة لجميع المسافرين من ذوي الإعاقة، بل يمثل أيضًا خطوة عملية تعزز التزامات لبنان الدولية المتعلقة باتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/I0yPy0kl623971LhulIAP3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى