لغز الـ 50 صوتاً: انتخابات العائلات البيروتية أمام القضاء


طعن قضائي يفتح باب الشكوك حول نتائج انتخابات اتحاد العائلات البيروتية
لم تُقفل نتائج انتخابات «اتحاد جمعيات العائلات البيروتية» عند إعلان الهيئة الإدارية الجديدة، بعدما تقدّم المرشح المحامي عبد اللطيف محمد جنون بطعن أمام القضاء، اعتراضاً على آلية فرز الأصوات واحتساب النتائج، إضافة إلى محضر الانتخابات وطريقة إعداده وتوقيعه.
ويتمحور الطعن، وفق ما أدلى به جنون، حول فارق في عملية احتساب الأصوات خلال الفرز، إذ يشير إلى أن العدّ وصل إلى 88 صوتاً، وكان يفترض أن ينتقل إلى 108، قبل أن يقفز الرقم إلى 138، ما يعني وجود فارق يصل إلى 50 صوتاً، الأمر الذي يطالب بشأنه بتدقيق قضائي في كامل عملية الفرز والنتائج المعلنة.
ولا يقتصر الطعن على الأرقام، إذ يتناول أيضاً المستندات ومحضر الانتخابات، وسط اعتراضات على ظروف إعداد المحضر وتوقيعه. وبحسب رواية جنون، امتنعت إحدى عضوات لجنة الإشراف، لينا دوغان، عن توقيع المحضر، تاركة للقضاء مهمة الفصل في المسألة.
وفي تطور متصل، كان قد قُدّم طلب على عريضة بهدف وقف الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الاتحاد ونائبه وأمين السر والمحاسب ومفوّض الاتحاد لدى الحكومة، باعتبار أن نتائج الانتخابات التي ستُبنى عليها هذه المناصب لا تزال موضع طعن.
إلا أن الجلسة انعقدت في موعدها، وانتُخبت المناصب الإدارية، حيث أصبح وليد كبي رئيساً للاتحاد، فيما بقي الطعن الأساسي المتعلق بنتائج الانتخابات قائماً أمام القضاء.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن النزاع القضائي لا يستهدف الهيئة الإدارية الجديدة بحد ذاتها، بقدر ما يطاول سلامة العملية الانتخابية وآلية الفرز واحتساب الأصوات وصحة المحضر، ما يجعل مصير النتائج النهائية مرتبطاً بما سيقرره القضاء المختص.
ويبقى السؤال الأساسي الذي ينتظر الإجابة القضائية: هل حصل فعلاً خلل في عملية الفرز أدى إلى فارق الـ50 صوتاً، أم أن الأمر يعود إلى آلية احتساب أو توثيق يمكن تفسيرها؟ الإجابة ستحدد ما إذا كانت نتائج انتخابات اتحاد العائلات البيروتية ستبقى نافذة ومستقرة، أم ستفتح أمام إعادة النظر فيها.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



