أمن وقضاء

«شبان مسلّ_حو_ن» أم حماية أمنية؟ الحقيقة الكاملة خلف صور نديم الجميّل

خاص freedom news

أثارت صور نشرها النائب نديم الجميّل من مشاركته في مخيّم بشير الجميّل في جرد تنورين – البترون، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ركّزت بعض المواقع على ظهور عدد من الشبان باللباس الزيتي، ووجود سلاح ظاهر مع أحدهم، في محاولة لإعطاء انطباع بأن المخيّم شهد مشاركة شبان مسلّحين.

إلا أنّ هذا التوصيف أغفل جانبًا أساسيًا من المشهد، إذ إن العناصر الذين يظهرون في الصور مسلّحين ليسوا مشاركين مدنيين في المخيّم، بل هم عناصر مكلّفون بمهمة حماية النائب نديم الجميّل، ويحملون سلاحًا تابعًا للدولة ضمن إطار مهمتهم الأمنية، أسوةً بالإجراءات المعتمدة لحماية الشخصيات والنواب  .

وبالتالي، فإن ظهور السلاح في صورة أو خلال مسيرة لا يعني وجود مجموعة مسلّحة أو ممارسة أي نشاط عسكري خارج إطار المؤسسات الشرعية، بل يرتبط بطبيعة المهمة الأمنية الموكلة إلى العناصر المرافقين للنائب.

وتكتسب هذه الحماية أهمية خاصة في حالة النائب نديم الجميّل، في ظل التهديدات الأمنية التي أحاطت بعائلته تاريخيًا، بدءًا من اغتيال والده رئيس الجمهورية الشهيد الشيخ بشير الجميّل، وصولًا إلى اغتيال ابن عمه الشهيد بيار الجميّل، وما تركته هذه الأحداث من مخاطر أمنية مرتبطة بأفراد العائلة.

ومن هنا، فإن اختزال الصور بمشهد «شبان بلباس زيتي وبرفقة مسلّحين» من دون الإشارة إلى هوية هؤلاء العناصر ومهمتهم الأمنية، يقدّم صورة ناقصة عن الواقع، ويحوّل إجراءً مرتبطًا بحماية شخصية سياسية مهددة إلى مادة سياسية قابلة للتوظيف.

وعليه، فإن وضع الصور في سياقها الكامل يُظهر أن المسألة تتعلق بإجراءات حماية أمنية، وليس بمشهد مسلّح كما حاول البعض تصويره.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/I0yPy0kl623971LhulIAP3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى