فضل الله: الأمن الصحي أولوية… والوحدة الداخلية خط دفاع


في ظل تصاعد الضغوط الداخلية وتزايد المخاوف من انعكاسات أي توتر إقليمي على الساحة اللبنانية، دعا العلامة السيد علي فضل الله إلى التروّي في اتخاذ القرارات ودراسة تداعياتها على وحدة الوطن وسلمه الأهلي، محذّراً من استغلال أي حادثة لتوسيع الشرخ الداخلي أو الدخول في مزايدات سياسية.
وجاء موقف فضل الله خلال استقباله الناشط السياسي والبيئي والإصلاحي الدكتور سامي الريشوني، حيث جرى البحث في الشؤون الصحية والبيئية، إضافة إلى المستجدات في لبنان والمنطقة.
وأكد فضل الله ضرورة تفعيل القطاع الصحي في لبنان ودعمه، ولا سيما المستشفيات الحكومية، منتقداً انشغال المسؤولين بالإعلام والترويج، فيما يأتي الحضور على أرض الواقع مغايراً لذلك، داعياً إلى تطوير القطاع الصحي بعيداً من المناكفات السياسية والمحاصصات.
وشدد على أن الأمن الصحي يجب أن يشكل أولوية أساسية في حماية الوطن، داعياً إلى محاسبة كل من يقصّر في تحمّل مسؤولياته، وعدم الاستسلام لواقع ربط حصول المواطنين على حقوقهم الأساسية، ولا سيما الطبابة والدواء، بالزعامات والجهات السياسية.
وعلى المستوى السياسي، حذّر فضل الله من خطورة الوضع في المنطقة، داعياً إلى الحذر من أي مغامرة أو عدوان إسرائيلي، ومشدداً على ضرورة تجميع نقاط القوة وتعزيز الوحدة الداخلية، وعدم استغلال الحوادث لتوسيع الانقسام أو الدخول في مزايدات تهدف إلى توجيه رسائل إلى هذه الدولة أو تلك.
وختم فضل الله بالدعوة إلى التروّي والتبصّر في تداعيات أي قرار، وضرورة دراسة انعكاساته على واقع الوطن ووحدته وسلمه الأهلي.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



