باسيل من المتن: لا تتمرجلوا بعضلات إسر_ائ_يل… والدار دارنا والأرض أرضنا!


شدّد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل على ضرورة حماية هوية المتن وخصوصيته، مؤكدًا أن “لبنان يجب أن يبقى للبنانيين، والمتن لأهله”، ورافضًا أن يهاجر أبناء المنطقة ليحل مكانهم النازحون واللاجئون.
وخلال عشاء هيئة قضاء المتن في “التيار”، تناول باسيل ملفات التمثيل السياسي، وبيع الأراضي، والكهرباء، وأداء الحكومة، وقضية المتفجرات، إضافة إلى ملف السلاح ودور الجيش.
وفي الشأن العقاري، دعا باسيل إلى التمييز بين عمليات البيع الفردية وبين أي عمليات بيع جماعية قد تهدد هوية المنطقة، وقال: “يجب أن نحافظ على المتن وخصوصيته، ولكن يجب ألا نعيش على الشائعة”.
وأضاف: “لا نقبل أن يكون هناك نفق للسلاح في المتن أو نفق للمخدرات”، مشددًا على رفض “كل عملية بيع مشبوهة وجماعية”، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم التحول إلى مجتمع يرفض الآخر بالمطلق.
وقال: “إذا أراد شخص أن يسكن لدينا فأهلًا وسهلًا، ولكن أن تأتي جماعة بأكملها وتأخذ مكاننا، فلن نقبل. فالدار دارنا والأرض أرضنا”.
وفي ملف الكهرباء، اتهم باسيل جهات سياسية بتقديم مشاريع قديمة على أنها إنجازات جديدة، لافتًا إلى أن مناقصة الطاقة الشمسية أُجريت منذ نحو 10 سنوات، وأن تراخيصها صادرة منذ ذلك الحين، فيما أشار إلى مشروع آخر بقدرة 225 ميغاواط جرى تلزيمه قبل أكثر من عقد.
كما تطرّق إلى إشراك القطاع الخاص في إنتاج الكهرباء، معتبرًا أن هذا الخيار سبق أن طُرح ونُفذ في ملفات سابقة، ومن بينها معمل دير عمار، وقال إن “الكذب على الناس يجب ألا يستمر”.
وفي الملف الحكومي والقضائي، انتقد باسيل الخلاف حول إحالة قضية المتفجرات إلى المجلس العدلي، مؤكدًا أن “التيار” يرفض نقل المتفجرات، وأن أي شخص يقوم بذلك يجب أن يخضع للمحاسبة أمام القضاء المختص.
وأشار إلى تجربة إحالة قضية انفجار مرفأ بيروت إلى المجلس العدلي، معتبرًا أن هذا المسار أثبت بطئه، في ظل استمرار الملف منذ سنوات.
في انتقاد مباشر لأداء بعض القوى داخل الحكومة، قال باسيل: “إما أن تكونوا مع الحكومة أو تنسحبوا منها”، متهمًا جهات بالمشاركة في التعيينات وتقاسمها، فيما تعلن في الوقت نفسه اعتراضها أو اعتكافها.
وشدد على أن “التيار” يقوم بدوره في المعارضة، معتبرًا أن جوهر الخلاف معه يعود إلى تمسكه باستقلالية القرار اللبناني ورفض أي وصاية خارجية.
وفي ما يتعلق بالجيش، أكد باسيل دعمه المؤسسة العسكرية، منتقدًا محاولات تصنيف قائد الجيش بين مؤيد ومعارض، وقال إن من “لديه مشكلة مع جيشه يخترع مشكلة معه في كل مرة”.
أما في ملف الحزب والسلاح، فدعا باسيل الحكومة إلى الوضوح في قراراتها وتحمل مسؤولية تنفيذها، وقال: “إذا كانت الحكومة تعتبر الحزب عصابة أشرار، فلتطرده من الحكومة ولا تقبل أن يبقى معها على الطاولة”.
وأضاف أن أي قرار يجب أن يُنفذ إما بالقوة من دون جر البلاد إلى الحرب، أو بالحوار، مؤكدًا أن “التيار” يدعو إلى الحوار لتجنيب لبنان حربًا جديدة.
وحذر باسيل من الرهان على إسرائيل لتنفيذ ما تعجز القوى السياسية عن تحقيقه داخليًا، قائلًا: “لا تتمرجلوا بعضلات غيركم وتتكلوا على إسرائيل لتقوم بالحرب عنكم”.
وفي الشأن الانتخابي، أكد أن غياب نواب “التيار” عن المتن لن يدوم، وقال إن “أول انتخابات مقبلة ستعيد نوابًا جددًا”، معتبرًا أن “اللحظة العابرة ستزول والتيار سيبقى”، وأن غياب النواب لا يعني غياب الصوت السياسي للتيار في المنطقة.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



