رياضة

خاص freedom news : الاتحاد اللبناني لكرة السلة يدفع اللعبة نحو العزلة العربية… أندية لبنان وملاعبه في مهبّ القرارات المتخبّطة!

خاص : freedom news

تتجه كرة السلة اللبنانية نحو أزمة جديدة قد تكون من الأخطر على مستقبلها العربي، بعدما أدخل الاتحاد اللبناني لكرة السلة اللعبة في مواجهة مفتوحة مع الاتحاد العربي، في خطوة تثير علامات استفهام كبيرة حول طريقة إدارة هذا الملف وتداعياته على الأندية والبطولات التي لطالما شكّلت كرة السلة اللبنانية جزءاً أساسياً منها.

وتعود جذور الأزمة إلى قرار الاتحاد العربي لكرة السلة معاقبة نادي المركزية جونية بالإيقاف لمدة سنتين عن المشاركة في البطولات العربية، وفرض غرامة مالية بقيمة 20 ألف دولار أميركي، على خلفية انسحابه من مباراة تحديد المركز الثالث، استناداً إلى اللوائح والأنظمة المعتمدة لدى الاتحاد العربي.

لكن بدلاً من الاكتفاء بإبلاغ النادي بالقرار ومتابعة القضية عبر الأطر الإدارية والقانونية، اختار الاتحاد اللبناني التصعيد، موجّهاً كتاباً إلى الاتحاد العربي شكّك فيه بشرعيته وصلاحياته، في موقف فتح الباب أمام مواجهة قد تتجاوز قضية نادي المركزية لتطال كرة السلة اللبنانية بأكملها.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، إذ أعلن الاتحاد اللبناني تعليق عضويته في الاتحاد العربي، احتجاجاً على زيارة وفد الاتحاد العربي، برئاسة اللواء إسماعيل القرقاوي، إلى القصر الجمهوري، معتبراً أن الزيارة حصلت من دون علمه، ومؤكداً أن رئيس نادي بيروت نديم حكيم لم يكن يمثّله خلالها، بل رافق الوفد بصفته العربية.

وهنا تبرز المفارقة الأساسية: كيف يقبل الاتحاد اللبناني باستضافة بطولة ينظمها الاتحاد العربي، ويشارك في فعالياتها، ويواكب تتويج أبطالها، قبل أن يدخل في مواجهة مع الجهة نفسها ويشكّك بشرعيتها؟ وأي مصلحة لكرة السلة اللبنانية في تحويل خلاف إداري إلى أزمة قد يدفع ثمنها اللاعبون والأندية والجمهور؟

وتكمن الخطورة في أن الملف بات أمام الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة السلة، التي يُنتظر أن تبحث تداعيات قرار تعليق العضوية. وفي حال تثبيت تعليق عضوية الاتحاد اللبناني، فقد تواجه الأندية اللبنانية عقبات جدية في المشاركة بالبطولات العربية، فيما قد تتأثر حظوظ لبنان في استضافة الاستحقاقات الإقليمية المقبلة.

وبين القرارات والعناد الإداري والتصعيد المتبادل، يبقى السؤال الأهم: هل يدرك الاتحاد اللبناني حجم المخاطر التي يضع كرة السلة المحلية أمامها؟ وهل تستحق الخلافات الإدارية أن تتحول إلى تهديد لموقع لبنان الرياضي عربياً، وأن يُترك مصير الأندية واللاعبين رهينة مواجهة كان يمكن التعامل معها بوسائل أكثر حكمة ومسؤولية؟

فكرة الخلاف قد تكون إدارية، لكن فاتورته المحتملة رياضية ووطنية، وقد يدفعها قطاع كامل لا ذنب له في هذه المواجهة.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/Lc1Y7CJMpWiJuDrpu7690X

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى