أخبار محلية

ابو فاعور في تشيبع يوسف الطويل: الفراغ الرئاسي بات ممجوجا ونقيصة في حياتنا السياسية!

أكد عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور أن أمد الفراغ الرئاسي في رئاسة الجمهورية قد طال، وقد بات هذا الامر ممجوجا وغير مرغوب وبات يشكل نقيصة في حياتنا السياسية، وفي حياتنا الوطنية، داعيا الى تغليب المصلحة الوطنية على اي اعتبار آخر لاننا نرى ما نرى من مخاطر سواء من الحرب الجائرة في الجنوب او من الأزمة الإقتصادية التي طالت واستطالت والتي لا بد من ايجاد حل للخروج منها.

كلام النائب ابو فاعور جاء خلال مشاركته على رأس وفد حزبي كبير ضم وكيلي داخلية التقدمي عارف ابو منصور وكمال حندوس في تشييع المأسوف عليه ” ابو طارق يوسف كنج الطويل” في مأتم شعبي حاشد ومهيب اقيم في قاعة المرحوم فايز بحمد في بلدته ضهر الاحمر في قضاء راشيا.

حضر مأتم التشييع عضو المجلس المذهبي الدرزي الشيخ أسعد سرحال ممثلا سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الدكتور سامي ابي المنى، النائب السابق فيصل الداود، القاضي المذهبي الدرزي الشيخ منير رزق، مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الدينية الشيخ علي الجناني، القائد العام لجمعية الكشاف التقدمي زاهر العنداري على رأس وفد من القيادة العامة والمفوضين، لفيف من المشايخ ورجال الدين وأعضاء المجلس المذهبي الدرزي والفعاليات السياسية والرسمية والامنية والنقابية والاجتماعية والتربوية ورؤساء بلديات ومخاتير ووفود من مختلف قرى راشيا والبقاع الغربي وحاصبيا والجبل وبيروت. ابناء الفقيد وعائلته واهالي بلدته.

تحدث معرفا الاستاذ علي بدر الدين، ثم كانت كلمة للدكتور توفيق بحمد باسم عائلة واقارب الراحل ثم ألقى المدير السابق لمتوسطة ضهر الاحمر الرسمية كلمة أهالي البلدة،

ثم تحدث الشيخ أسعد سرحال ناقلا تعازي شيخ العقل الى عائلة المرحوم واهالي ضهر الاحمر وقرى قضاء راشيا حيث ركزت الكلمات على مزايا الراحل ومسيرته المفعمة بالعطاء والكرم ومحبة ابناء بلدته ومنطقته وحبه لعمل الخير وتواضعه وانتمائه الوطني، وتناولت دوره الإجتماعي ورأيه الجامع.

ابو فاعور

النائب ابو فاعور قال:” ذهبت الى الغربة لكن الغربة لم تأخذك بل عدت الى مجتمعك اكثر التصاقا به، واكثر انتماء اليه، وعبرت عن هذا الانتماء، بكثير الخير الذي بذلته والذي نالنا نحن في الحزب التقدمي الاشتراكي ايضا من هذا الخير، ومن من افواج ابناء الحزب في جمعية الكشاف التقدمي،لم يحسب لك انك قدمت منزلك وارضك على سنوات وسنوات للكشاف التقدمي، لكي تقيم انشطتها فيه، واحتضنتها ليس فقط من باب الإستضافة بل من باب الاحتضان الفعلي، هذه المحاسن التي نذكرها اليوم ليس لننصفك فحسب، بل لكي تبقى هذه الموعظة الحسنة قائمة في مجتمعنا ونتلوها على مسامعنا وذواتنا وابنائنا، وعلى القادم من اجيالنا لاننا نحتاج الى هذه القدوة الحسنة ، في مجتمعنا وفي علاقاتنا ببعضنا البعض.

وأضاف ابو فاعور” نتذكرك ونستحضر استقامتك التي نحتاجها في حياتنا المجتمعية كما نحتاجها اليوم في حياتنا الوطنية، نحتاج الى استقامة علاقاتنا الوطنية فلا يكون فرح الواحد منا حزنا للآخر، ولا يكون حزن الواحد منا فرحا للآخر، بل نتشارك في مصائرنا الوطنية في هذه الظروف الصعبة ، حيث النيران تحاصر هذا الوطن، من الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب على أبناء الجنوب وهي ليست اعتداءات عليهم فحسب، بل على كل الوطن. هذه الاستقامة التي نحتاجها في حياتنا الدستورية وقد طال أمد الفراغ الرئاسي في رئاسة الجمهورية، وقد بات هذا الامر ممجوجا وغير مرغوب وبات يشكل نقيصة في حياتنا السياسية، وفي حياتنا الوطنية.

ودعا ابو فاعور الى روحية التفاهم بين اللبنانيين وإلى تغليب المصلحة الوطنية على اي اعتبار آخر، ونحن نرى ما نرى من مخاطر سواء من الحرب الجائرة في الجنوب او من الأزمة الإقتصادية التي طالت واستطالت والتي لا بد من ايجاد حل للخروج منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى