فن

في اليوم العالمي للحمص… إليكم حكاية طبق عمره 9 آلاف عام: هكذا أصبح رمزًا عالميًا للمطبخ اللبناني والشرقي

في اليوم العالمي للحمص، الطبق الذي تحوّل إلى رمزٍ من رموز المطبخ الشرقي وانتشر في مختلف أنحاء العالم، تحدث موقع الـLBCI الإلكتروني مع أستاذ التاريخ شارل الحايك للغوص في جذور هذا الطبق الشهير، وكشف محطات من تاريخه وأصوله الممتدة عبر الحضارات.

 

وقال الحايك:

 

“قلّةٌ من الأطعمة تحمل من العراقة ما يحمله الحمّص على الرغم من بساطته. فمادته الأساسية، حبة الحمّص (Cicer arietinum)، كانت من أوائل المحاصيل التي زرعها الإنسان على وجه الأرض. وتُرجّح اللقى الأثرية أن استئناس هذه البقلة في منطقة الشرق الأدنى يعود إلى نحو تسعة آلاف سنة قبل الميلاد، مما يجعلها من أقدم النباتات المزروعة في السجل التاريخي. ومن هذا الماضي السحيق، عبرت حبة الحمّص آلاف السنين والحضارات والمطابخ، حتى غدت واحداً من أكثر الأطباق شهرةً على موائد العالم.

 

شكّل الحمّص خلال العصور القديمة ركيزةً غذائية راسخة في المشرق وسائر أرجاء حوض البحر المتوسط. ويُثبت السجل الأثري حضوره المتواصل في غذاء سكان المدن والأرياف على حدٍّ سواء. غير أن السجل المكتوب يبقى شحيحاً، إذ لم تصلنا من وصفات تلك الحقبة الممتدة إلا قليلاً، مما يُلزم الباحثين باستنتاج أنماط الاستهلاك من البقايا المادية لا من المصادر الكتابية. وقد كان الحمّص، على سبيل المثال، مادةً أساسية في الحمية الغذائية للجندي الروماني، يمدّه بالبروتين والطاقة اللازمتين خلال المسيرات الطويلة والحياة في المعسكرات.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/KAGPb0TWBEVGadSwzBngA7?mode=gi_t

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى