أخبار محليةخاص الموقع

أين كانت تُصرَف أموال بلدية زحلة يا أسعد زغيب؟

خاص freedom news

تسع سنوات كاملة مرّت على عهد المجلس البلدي السابق، والسؤال الذي يطرحه أبناء زحلة اليوم بمرارة وغضب: أين كانت تُصرف أموال البلدية؟

وللتوضيح، نحن هنا لا نتحدث عن الأعوام السابقة منذ عام 1998، بل سنكتفي فقط بالفترة الممتدة منذ عام 2018 وحتى انتهاء ولاية المجلس البلدي الأخير برئاسة المهندس أسعد زغيب.

أحياء زحلة كانت تغرق بالعتمة يوميًا عند الساعة الحادية عشرة ليلًا، حيث كانت البلدية تُطفئ الإنارة عن معظم الأحياء، في وقت كانت فيه السرقات والفوضى الأمنية تتزايد ليلًا بشكل خطير. يومها ناشدنا، وكتبنا عشرات المقالات والتقارير، ورفع الأهالي الصوت مرارًا، لكن لا حياة لمن تنادي، ولا حتى أي رد رسمي يشرح أو يبرر ما يحصل.

اليوم، وبعد أقل من سنة على تسلم المجلس البلدي الجديد مهامه، أصبحت أحياء زحلة مضاءة طوال الليل.

فما الذي تغيّر فجأة؟

هل وُلدت الأموال من العدم؟ أم أن الإدارة السابقة كانت عاجزة؟ أم أن هناك من كان يستخف بمعاناة الناس طوال تلك السنوات؟

أما “أوتوستراد زحلة”، فقصته وحدها تكفي لتلخيص مرحلة كاملة من الإهمال.

فكما يظهر في الفيديو المرفق، والذي قمنا بتصويره قبل نحو 8 سنوات، أطلق أبناء المدينة يومها على الطريق اسم “أوتوستراد الموت”، بسبب الظلام الدامس الذي كان يلفّه بشكل دائم، وما كان يسببه من حوادث وخطر يومي على المواطنين.

وعندما كنا نطالب بإنارته أو نسأل عن السبب، كان الجواب الجاهز دائمًا:

“الأوتوستراد ليس من مسؤولية البلدية بل من مسؤولية وزارة الأشغال”.

السؤال البديهي اليوم:

إذا كان الأوتوستراد ليس من مسؤولية البلدية، فلماذا أُضيء اليوم بعد أقل من سنة على وصول المجلس الجديد؟

ومن كان يمنع التعاون أو المبادرة سابقًا؟

وهل كانت حياة الناس وأمنهم مرتبطة بحجج إدارية فقط؟

والفضيحة الأكبر أن أكثر من 70% من لمبات أحياء زحلة كانت محروقة.

وعندما كان المواطن يراجع البلدية، كان يسمع الجواب ذاته:

“ما في لمبات بالبلدية… اشتري اللمبة ومنبعث الشباب يركبوها”.

وطبعًا مع “إكرامية” إضافية للعمال، لتتحول عملية تبديل لمبة إلى فاتورة قد تصل إلى 30 أو 40 دولارًا على حساب المواطن المقهور.

ما نذكره اليوم ليس سوى غيض من فيض، وتجارب عاشها أبناء زحلة يوميًا.

وللتذكير فقط، فقد قام أهالي أعالي حوش الزراعنة، وتحديدًا سكان طلعة ميشال طراد، بتشكيل وفد يضم أكثر من 15 شخصًا يمثلون 15 عائلة، وزاروا رئيس البلدية حينها المهندس أسعد زغيب لنقل معاناتهم من الطريق والحفر والانزلاقات الخطيرة بعدما تآكل الباطون بشكل كامل في طلعت طراد .

وكان الجواب يومها صادمًا:

“ما في مصاري بالبلدية… روحوا شوفولي متعهد بيقبل يشتغل على اللبناني وعلى سعر صرف 1500، بعملكن ياها… وأكتر شي بقدر اعملو برقّع الجور”.

حتى ترقيع الجور لم يحصل.

أما اليوم، فقد تمت معالجة الطلعة بالكامل، ومن دون أي وفود أو مراجعات أو توسلات من المواطنين.

وسنكتفي بهذا القدر، من دون التطرق إلى ملفات أخرى لا تقل خطورة، كحائط الصنايع، وطلعة السنترال، و طلعت الحسينية بحوش الأمراء ، و زرع الكامرات في كل شوارع المدينة، وعشرات المشاريع التي تم تنفيذها خلال أقل من سنة، ما يطرح علامة استفهام كبرى حول حقيقة ما كان يجري طوال السنوات الماضية داخل بلدية زحلة.

 

اليكم طلعة طراد اليوم 👇👇👇

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/KAGPb0TWBEVGadSwzBngA7?mode=gi_t

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى