أخبار محلية

ابرز ما قاله رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لـ”الأحد مع ماريو”:

باسيل: لا إرادة داخلية تلاقي فرنجية في الداخل وهناك رفض من القوى المسيحية لوصوله

٧ أيار بالنسبة لنا تاريخ عودة الوطن الى الوطن وانا أؤمن بالصدف وفي ٧ أيار أيضا سوريا التي نفي الجنرال بسببها في السابق عادت الى الجامعة العربية وهذا انتصار لسوريا وهذا انتصار ساهم لبنان فيه سياسيا

لا يمكن الاستمرار في البلاد بعد ٢٠١٩ كما قبلها ولا بعد الاتفاقات في المنطقة كما بعدها

الرؤية تحتاج الى إطفاء حرائق المنطقة أيضا والحرائق ايضا في العراق وسوريا ولبنان فلا استقرار في العراق من دون سوريا ولا استقرار في سوريا من دون لبنان

حول ما اذا كان قد زار سوريا في الايام الماضية: لم ازر سوريا

 لبنان يجب ان يكون جزءا أساسيا في إعادة اعمار سوريا

فريق وحده لا يمكن ان يأتي برئيس وحتّى ان اتفق اثنان يحتاجان الى الثالث من اجل النصاب وحتى لو امّن فريقان النصاب لا يمكن لرئيس مواجهة ان يحكم

نحن في معادلة فريق الممانعة ومرشحه المعلن سليمان فرنجية وفريق المواجهة ومرشحه المضمر قائد الجيش والفريق الثالث وهو نحن ومستقلون وقد يكون الاشتراكي..

الحلّ للرئاسة هو برنامج وتوجهات عامّة وعلى الاسم ان يأتي منطلقا من البرنامج ليجد فرص نجاح اكبر

رئيس الجمهورية يمثل المسيحيين في السلطة ويجب ان يكون لديه دعم من المسيحيين ورضا من الأطراف اللبنانية كافة

فريق الممانعة عبر فرنسا يقدم ضمانات للفريق الآخر وعدم الالتزام بأي من هذه الضمانات يعرقل المسار فيما الفريق المقابل يطلب ضمانات أيضا وهذا غير كاف والفريقان يسألوننا ماذا تريدون من ضمانات فيما نجيب ان الضمانات لا تتعلق بالحصص

موقف المملكة في عدم وجود فيتو سعودي على أي اسم ليس بموقف إيجابي بالنسبة الى مرشح الممانعة اي على طريقة “استطفلوا اعملوا اللي بدكن ياه”

عما اذا كان التيار سيؤمن نصابا لانتخاب فرنجية رئيسا: كلا لن نغطي كسر إرادة وتهميش ولن نكون جزءا من تمديد الأزمة في لبنان وهذا الموقف ليس عبثيا وهو ليس شخصيا فنحن على صعيد شخصي نريد علاقة طيبة بفرنجية

لا إرادة داخلية تلاقي فرنجية في الداخل وهناك رفض من القوى المسيحية لوصوله

حول ما يقال عن ان الثنائي وفرنجية يراهنون على سحب نصف كتلة لبنان القوي للتصويت لفرنجية: “صحتين على قلبن اذا بيقدروا”

لم اطرح اسما لرئاسة الجمهورية وامام كلّ الوسطاء كنت أقول لا حازمة امام من ارفضه وكنت أقول “ليش لأ” على المرشحين الذين من الممكن الاتفاق عليهم وانا حريص على عدم حرق أسماء

وبالرغم من تقاطع كبير على أسماء مع مستقلين وتغييريين والاشتراكي لم نتمكن من الاتفاق على اسم لأنه ليس هناك مركزية قرار لدى المستقلين والتغييريين ولا حسم لدى الاشتراكي

 اختلفت مع حزب الله لأنني عجزت عن اقناعهم بالاتفاق على مجموعة أسماء يقبل بها الفريق الآخر كذلك الامر مع القوات

 لم اطلب موعدا للقاء السيد نصرالله

 لا عقدة لدي في طلب موعد من أي كان ان كان سيحدث تغييرا فهذا كلّه في الشكليات

للسيد نصرالله: الطريقة التي اعتدنا على التعاطي فيها مع بعضنا البعض على مدى سنوات بإمكانها ان تسهم في إيجاد الكثير من الحلول

لن أكون معارضة عبثية و”يلّي انعمل معنا من معارضة نكد وسباب ما رح نعملو مع غيرنا”

عن كلام النائب محمد رعد: الكلام ليس موجه لنا فمن اليوم الأول قلت لحزب الله انا لست مرشحا ولا اريد ان العب دور صانع الرئيس لأنه ليس لدي اسم اضمنه

التفاهم مع حزب الله لا يعني ان احد يتبع للآخر وانا لا اسعى لخلاف مع حزب الله بل الخلاف فرض علينا بسبب موقف اخذوه بعكس موقفنا

من تموز كان يجب ان نبقى كمسيحيين في بكركي ولا نخرج منها قبل ان نتفق

قلت لبري اننا قمنا باتفاق في المرحلة الماضية كنت انت خارجه ففشّلت عهد عون فلنقم باتفاق هذه المرة نكون جميعنا وانت من ضمنه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى