أخبار محلية

معوض يتحدى بري

معوض: اتحدّى الرئيس بري أن يدعو لجلسة لانتخاب رئيس

رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض في “‎الأحد مع ماريو”:

 

المعركة ليست معركة اشخاص بل معركة مشروع وحين تقدمت بترشيحي تقدمت به على أسس مشروع واضح عناوينه واضحة ومفصّلة

 

كان من الاسهل ان أقوم بما قام به غيري وأسكت عن الكثير من المواضيع منها السلاح والاقتصاد وغيرها ولكني كنت ولا زلت على قناعة انه امام الكارثة التي يعيشها اللبنانيون لا وجود لانصاف الحلول بل نحتاج الى حلول جذرية

 

ما من مرشح غيري حتى الآن اعطى رأيه بأي من المواضيع الأساسية في البلاد

 

تعاطوا مع ترشيحي بعجرفة واصرّوا على الاستمرار بمشروع هيمنة ممانعة سياسية ومشروع هيمنة حتى على المسيحيين بفرض مرشح من الممانعة

 

جمعت حوالي ٧٠ بالمئة من المعارضة ولكن هذا غير كاف

يكفي إقامة مشروع سلبي لمنع مرشح الممانعة يجب ان نجمع القوى الأخرى على مرشح مقبول منهم وهذا ليس الحلّ الأنسب ولكنه المتاح وهذا يتطلب من التيار الوطني الحر ان يتحمل مسؤوليته ويتطلب من باسيل ان يبرهن ان معركته غير شخصية مع فرنجية

 

ان كان الاشكال قد يكون حول المرشح فلنتفق على المشروع ونخض المعركة مع مرشح ثاني.. ولكن “ما مشي الحال كمان”

 

ندعو بري للدعوة غدا لجلسة لانتخاب رئيس

 

اتحدّى الرئيس بري أن يدعو لجلسة لانتخاب رئيس

في الواقع الديمقراطي المهل بأهمية الاستحقاق

 

لن اسحب ترشيحي رسميا قبل ان يذهب ترشيحي لمرشح سيادي إصلاحي يجمع القوى المعارضة

 

يجب ان نذهب مع التيار الوطني الحر على مرشح يمثل الدولة لا على مرشح يمثل قوى الممانعة في الدولة

 

امثل مشروعا وهدفي اما إيصال المشروع او إيصال اكثر الممكن من هذا المشروع.. وانا اوّل من يبحث في أسماء أخرى وشريك أساسي في هذا الموضوع والقضية ليست ميشال معوض بل المشروع

 

المرشح الأساسي للوزير باسيل ليس الوزير ازعور فهو كان قد طرح أسماء أخرى أيضا وقال انه يقبل بأزعور ان قبل به حزب الله

 

بمنطق التيار الوطني الحر كان على التيار ان يسير بترشيحي الذي كان يؤيده نواب مسيحيون يمثلون أكثرية المسيحيين

 

بالمنطق الدستوري لأكون رئيسا لكل اللبنانيين لا أكون رئيسا للمنظومة ولا رئيسا للمانعة والمطلوب من الرئيس ان يمثل الدولة لا الممانعة في الدولة ولا الأحزاب السياسية في الدولة بل الدولة نفسها

 

لن نقبل بانتخاب رئيس جمهورية ممانعة يعود ليرهن مستقبل اللبنانيين

 

ستبقى كل الأساليب لمنع وصول مرشح الممانعة متاحة وأحد هذا الأساليب التوازن السلبي

 

الانسحاب وتعطيل النصاب في الدورة الثانية منع اللعبة الديمقراطية تحت شعار الدعوة للحوار ولكن عمليا لفرض مرشح على باقي اللبنانيين انطلاقا من منطق السلاح والاستقواء والضغط الإيراني الروسي الفرنسي الخ.

 

مش شغلة الأمين العام لحزب الله يحطّ عليّي شروط”.. ثم هناك مرشح معلن لأكثر من ٥٠ نائبا جديا وواجب الرئيس بري الدعوة للجلسة وحتّى نحن حقّنا ان نعلن مرشحنا قبل دقيقة من الجلسة

 

مستعد للقاء الوزير باسيل حين تكون هذه الجلسة قابلة لأن تخرج بنتائج ايجابية

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى