جعجع: البلد مش رح يمشي متل ما بدو حzب ال له

اعتبر الدكتور سمير جعجع:”بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، تحاورنا أكثر من مرّة مع حزب الله والنتيجة كانت عشرات الاغتيالات. تعلمنا أن حزب الله لم يكن يوماً من دعاة الحوار، باعتبار أن لديه صورة براغماتيّة وخطة معيّنة واضحة “ما بزيح عنا”.

وتابع في حديثه لقناة الـ LBCI:”نعيم قاسم ونبيل قاووق وهاشم صفي الدين يدعون باستمرار إلى الحوار ولكن من لا يعرف حzب ال له، يجب أن يعي من هو داعي الحوار وأهدافه، فحzب ال له منذ نشأته لم يتمكّن من التحاور مع حركة أمل، كما أن أكثر من حاور حزب الله كان الشهيد رفيق الحريري ونعلم ماذا حدث بعدها

واضاف جعجع :”بعض اللبنانيين يحكم على بعض الأمور وفق “الطريقة اللبنانية المعروفة “، وأن الشاطر هو من ينال ما يريده ولو كسر مئة حاجز، وبالتالي هذا البعض يحكم على خطوات القوات اللبنانيّة تبعاً لهذا المفهوم، ورغم ذلك نحن لم ولن نلعب لعبة “التشاطر”.
وقال جعجع :”نتقاطع مع بعض القوى السياسيّة على بعض الأمور، والسؤال البديهي: ما هو مضمون الحوار الذي يطالب به البعض؟ فحzب ال له يغش الناس، إذ كان بإمكاننا إيصال مرشحنا خلافاً لما يدعي بأنه ليس باستطاعة فريقهم ولا فريقنا إيصال رئيس جديد للبلاد”.

واشار الى ان:”إستراتيجيّة حzب ال له وحلفائه تعتمد مقاربة “لا فريق يملك 85 صوتاً”، مستبعدةً الاحتكام إلى الآليات الدستوريّة في البلاد وبالتالي البعض يسعى إلى تحويل لبنان الى دولة كـ “أفغانستان” حيث القرار لدى العشائر والعائلات”.
وأردف جعجع :”هم يعطلون النصاب خوفاً، ونتمنى إعادة مشاهدة تسجيلات الجلسة حيث بدا جلياً أن البعض عمد إلى التصويت والمغادرة فوراً من الجلسة لتعطيل الدورة الثانية، والفريق الآخر يصرف 99.9% من وقته للترويج الإعلاميّ الخاطئ بينما يصرف %0.01 لينجز أمور إيجابيّة”.
وطالب حzب الل ه بالتوقف عن تعطيل النصاب قبل الدعوة إلى الحوار، لافتاً الى ان “حزب القوات اللبنانية لم يعطّل يوماً النصاب ولا سيما في الجلسة الأخيرة لانتخاب رئيس جديد للجمهوريّة”.
ولفت جعجع الى ان: “البطريرك مار بشارة بطرس الراعي دعا إلى ثلاث دورات متتالية يتبعها الحوار، بينما نحن نؤيّد فتح دورات انتخابية متتاليّة حتى انتخاب رئيس جديد للبلاد.”
وقال: “زمطت زمطة 7 أيار مرّة ولن تكرر، والبلد مش رح يمشي متل ما بدو حzب الل ه، بدنا نمشي حسب الدستور, ونصل إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.”
وأضاف جعجع: “فليذهب حzب ا لل ه وحركة أمل وحلفاؤهم وليتحاوروا في ما بينهم، في ظل المؤشرات التي تؤكد على عدم رغبتهم بانتخاب رئيس، ولو لم ينسحب فريق الممانعة لكانت ارتفعت أصوات جهاد أزعور أقله 10 أصوات.”



