أخبار محلية

شخص رئيس الجمهورية المقبل أساسي بالنسبة إلينا في موضوع ضمانة المقاومة

 

‏نصرالله في الذكرى السنوية السابعة عشر لانطلاق حرب تموز:

 

حادثة اليوم على الحدود لا زالت قيد التحقيق وبعدها يبنى على الشيء مقتضاه والإسرائيلي يعترف أنه أصبح مقيداً في الأجواء اللبنانية

من السنة الماضية بدأ الإسرائيلي بضم الجزء الشمالي من قرية الغجر عبر مد شريط شائك وهذا الجزء هو لبناني باعتراف الأمم المتحدة وقيمة الخيم التي نُصبت على الحدود أضاءت من جديد على كل الوضع في الجنوب

بعض الناس يقولون أن العدو ضم الغجر بسبب الخيم التي أقمناها في الحدود وهذا غير صحيح والاحتلال الإسرائيلي أقام سياجاً شائكاً حول قرية الغجر اللبنانية قبل نصب المقاومة خيماً عند الحدود

لا يوجد شيء اسمه ترسيم حدود برية لانها مرسّمة منذ عشرينيات القرن الماضي لكن العدو الاسرائيلي يتواجد حاليا عند بعد النقاط من الناقورة وصولا إلى الغجر وعليه الخروج منها

الحديث عن أن حzب الل ه يريد إلغاء اتفاق الطائف والمناصفة بين المسلمين والمسيحيين هو كذب وتضليل مقصود

سلاح المقاومة هو للدفاع عن لبنان وليس لفرض خيارات سياسيّة على اللبنانيين والمسّ بهذا السلاح هو خدمة لإسرائيل

“الثنائي الشيعي” يؤمن بأنّ رئيس تيار “المرده” سليمان فرنجية شجاع و “عندو ركاب” ولا يطعن المقاومة في ظهرها ولديه المواصفات لأن يكون رئيساً للجمهورية

لا حلّ في لبنان إلا بالإتفاق بين بعضنا البعض وعندما تكون هناك جهوزية للحوار فنحنُ حاضرون ولا مشكلة لدينا بهذا الأمر

“الفيدرالية” ليست حلاً للبنان و”التقسيم” هو مشروعٌ لحروب أهليّة

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى