أخبار محلية

سحور علي و عائلته تحوّل إلى نز_وح

كنت أجهز وزوجتي الزعتر والجبنة للذهاب إلى الفرن وتحضير مناقيش للسحور طلبتها ابنتي البكر ليا منذ بداية شهر رمضان. وبعدما سمعنا أن صواريخ أطلقت من لبنان، خرجنا على عجل إلى وجهة مجهولة، فوصلنا إلى البحر، وتحديدا إلى عين المريسة، قبل نصف ساعة من السحور، بثياب النوم، وبقينا في السيارة حتى الآن”.

هذا ما يرويه لـ”النهار” علي عباس، الأربعيني الهارب من منطقة المريجة، بعد ساعات على النزوح المشؤوم الذي فرضه “حزب الله” على بيئته في يوم رمضاني، إذ قرر الانخراط في “حرب إسناد إيران”، في محاولة ثأر تبدو أكثر من فاشلة، وغير مفهومة بكل المقاييس: العسكرية والإستراتيجية والسياسية.

خطوة الحزب لم تنكُل فقط بتعهداته المسبقة لرئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة، بل خانت عشرات آلاف العائلات في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، فأُخذت على حين غرّة.

وفي متابعة لردود فعل هذا الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي بعد منتصف ليل أمس الأحد، يمكن الاستدلال أن الغالبية العظمى منه كانت تنتظر بيانا يبرئ ذمة الحزب من “تهمة” الـ6 صواريخ، ولكن سرعان ما صدر بيان التبني، لتغصّ بعد دقائق الطرق بعشرات آلاف السيارات.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/ELjWj5QxNMLLYnUFApVu6W?mode=gi_t

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى