رئيس الجمهورية: من أطلق الصو_اريخ كان يسعى لإسقاط دولة لبنان


أكد رئيس الجمهورية أن من أطلق الصواريخ في المرحلة الماضية كان يسعى إلى إسقاط دولة لبنان تحت وطأة العدوان والفوضى، ولو بثمن تدمير عشرات القرى وسقوط آلاف الضحايا، معتبراً أن الهدف كان خدمة حسابات مرتبطة بالنظام الإيراني.
وأشار إلى أن لبنان نجح حتى الآن في إحباط هذا المسار، مؤكداً أن الدولة ستواصل العمل لمنع جرّ البلاد إلى الفوضى والحرب.
وكشف أن لبنان طرح منذ أشهر مبادرة تقوم على نزع ذرائع التصعيد تدريجياً، تقوم على انسحاب إسرائيل من نقطة واحدة على الأقل من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل أن تتولى الدولة اللبنانية السيطرة الكاملة عليها، على أن تتولى الجهات الدولية التحقق من ذلك، قبل الانتقال إلى نقاط أخرى وصولاً إلى بسط السيطرة الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية.
وأوضح أن هذه المبادرة كانت تهدف أيضاً إلى التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الأعمال العدائية وترتيبات دائمة للأمن والاستقرار على الحدود، تمهيداً لسلام كامل وفق القرارات الدولية، إلا أن المبادرة لم تلقَ التجاوب المطلوب.
وأضاف أن التطورات الأخيرة أدخلت لبنان في مرحلة أكثر خطورة، مشيراً إلى أن الحكومة اللبنانية اتخذت في 2 آذار قراراً واضحاً يقضي بحظر أي نشاط عسكري أو أمني لـ«الحزب»، مؤكداً أن الدولة مصممة على تنفيذ هذا القرار بشكل واضح وحاسم.
ودعا المجتمع الدولي إلى دعم مبادرة جديدة تقوم على إرساء هدنة شاملة ووقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان، بالتوازي مع تقديم الدعم اللوجستي الضروري للقوى المسلحة اللبنانية.
وأوضح أن القوى المسلحة اللبنانية ستتولى السيطرة على مناطق التوتر الأخيرة ومصادرة السلاح ونزع سلاح «الحزب» ومخازنه وفق المعطيات المتوافرة لديها، بالتزامن مع بدء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية لتنفيذ هذه الترتيبات.
كما أكد لبنان تضامنه الكامل مع الدول العربية التي استُهدفت بهجمات، وهي السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وعُمان والعراق والأردن، إضافة إلى الدول الصديقة ومنها أذربيجان وتركيا وقبرص.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



