أديب عبد المسيح: من جرّ لبنان إلى الحرب لن يعرقل السلام… “وما عجبكم فكّوا عنا”

صدر عن النائب أديب عبد المسيح موقفٌ شدّد فيه على ضرورة المضي بمسار الدولة والمؤسسات، منتقداً الأصوات المعترضة على المفاوضات الجارية، ومؤكداً أنّ المرحلة تتطلب تغليب منطق الدولة والدستور على أي اعتبارات أخرى.
وقال عبد المسيح في بيان: «إلى جهابذة الفلسفة الإعتراضية لمسار المفاوضات، من لا يسأل رأينا في عمليات الإسناد لا يهمنا رأيه في المفاوضات، ومن يأخذنا للحرب غصباً عنا سنأخذه للسلام رغماً عنه، ومن يتسبب بقتل الأرواح لأجل عقيدة سنتدخل لحماية أرواح من بقوا لأجل وطننا».
وأضاف: «من يعتمد في تاريخه على محور، سنعتمد لمستقبلنا على الدولة، ومن يضرب المواد والقوانين لتعطيل البلد سنعتمد نحن على الدستور والمادة 52 منه لتسييره وفك عزلته».
وختم عبد المسيح بالقول: «وما عجبكم فكّوا عنا»، في موقف حمل تأكيداً على التمسك بخيار الدولة والسيادة والمؤسسات الدستورية في مواجهة الانقسامات والتجاذبات السياسية.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



