إطلاق تحالف “Rooted for Lebanon” لدعم الأسر المتضررة من الحر_ب والنز_و_ح والأزمة الاقتصادية في لبنان

أطلقت مجموعة من المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية غير الحكومية العاملة في لبنان حملة عالمية لجمع التبرعات، بهدف دعم الأسر المتضررة في مختلف المناطق اللبنانية ومساعدتها على مواجهة تداعيات الحرب والنزوح والأزمة الاقتصادية، وذلك برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية وتيسير من المنظمة الدولية للهجرة.
وخلال إطلاق تحالف “Rooted for Lebanon”، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن “حالة الطوارئ الإنسانية التي يواجهها لبنان تستدعي استجابة سريعة ومنسقة تحفظ كرامة الناس وتلبي حاجاتهم بصورة فاعلة”، مشيرة إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية اضطلعت بدور محوري في قيادة هذه الاستجابة، لا سيما عبر برنامج شبكة الأمان الاجتماعي للاستجابة للصدمات.
وأوضحت السيد أن آلية المساعدات النقدية الطارئة الوطنية وصلت حتى اليوم إلى أكثر من 140 ألف أسرة نازحة، لكنها شددت على أن “حجم الحاجات يتطلب توسيع نطاق التضامن والدعم”.
وأضافت أن هذا التحالف الدولي يجمع الجاليات اللبنانية في الخارج والداعمين الدوليين ومنظمات المجتمع المدني حول “مسؤولية مشتركة تتمثل في مساندة الأسر المتضررة من الحرب والنزوح”، معتبرة أن مبادرة “Rooted for Lebanon” تشكل رافدًا أساسيًا للجهود الوطنية عبر حشد الموارد وتوجيه الدعم إلى الفئات الأكثر حاجة.
من جهتها، أشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن لبنان لا يزال يواجه أزمات متلاحقة، إذ فاقمت الأعمال العدائية الأخيرة هشاشة الأوضاع المعيشية وأدت إلى نزوح عائلات وتعطيل الحياة اليومية، فيما تعاني الأسر من صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتها الأساسية واستعادة مصادر دخلها.
بدوره، أكد رئيس مكتب المنظمة الدولية للهجرة في لبنان ماتيو لوتشيانو أن “المساعدات النقدية تمنح الأسر المرونة اللازمة لتحديد أولوياتها وفق حاجاتها الفعلية”، سواء في ما يتعلق بالغذاء أو الدواء أو السكن أو النقل، معتبرًا أن هذا النوع من الدعم يعزز قدرة الأسر على اتخاذ القرار واستعادة الحد الأدنى من الاستقرار.
ويضم التحالف الإنساني الدولي كلًا من: “Save the Children Lebanon”، و“World Vision in Lebanon”، و“CARE International in Lebanon”، و“Himaya”، و“Daeem Aataa”، و“Danish Refugee Council”، على أن يتم توزيع المساعدات وفق آليات التنسيق الإنسانية المعتمدة لدى الأمم المتحدة وبالاستناد إلى السجلات الوطنية وتقويمات الشركاء لتحديد الفئات الأكثر حاجة.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



