أخبار محلية

ميشال الصقر: “الحكيم عنوان صمود المسيحيين وكرامتهم… والتاريخ أنصفه بعد 30 عامًا”

كتب الناشط السياسي والاجتماعي ميشال الصقر عبر حسابه على تطبيق “فايسبوك”، منشورًا تناول فيه مسيرة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، مستذكرًا مرور ثلاثين عامًا على مرحلة اعتقاله، ومعبّرًا عن قناعته بدوره السياسي وما يمثّله لدى مناصريه.

وقال الصقر في منشوره: “منذ صغري، تربّيت على سؤالٍ لم أجد فيه يومًا مكانًا للشك: هل يُعقل أن يمدّ حامي المسيحيين يده على كنيسة؟”، مؤكدًا أنه لم يصدّق يومًا الاتهامات التي وُجّهت إلى جعجع، انطلاقًا من معرفته بمسيرته خلال المراحل الصعبة التي مرّ بها المسيحيون في لبنان.

وأضاف أن جعجع “حوصر وظُلم وسُجن، لكنه لم يركع ولم يساوم ولم يبدّل قناعته”، معتبرًا أن محاولات إبعاده سياسيًا ساهمت، بحسب تعبيره، في تعزيز حضوره وتحويله إلى رمز.

وختم ميشال الصقر منشوره بالقول إن “الحكيم لم يكن يومًا مجرّد قائد حزب بالنسبة إلينا، بل كان ولا يزال عنوان صمود المسيحيين وكرامتهم وثباتهم في لبنان”، مضيفًا: “ويبقى الحكيم ثابتًا حيث تسقط كل الرهانات”.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/I0yPy0kl623971LhulIAP3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى