أخبار محلية

الشيخ حيدر زعيتر يفتح النار على نواب بعلبك–الهرمل: «من صوّت على العفو العام فليتحمّل مسؤوليته»

شنّ الشيخ حيدر زعيتر هجوماً لاذعاً على نواب بعلبك–الهرمل على خلفية قانون العفو العام، معتبراً أن أبناء المنطقة والموقوفين في السجون لم ينالوا الإنصاف الذي كانوا ينتظرونه.

 

وقال زعيتر إنّ «الموقوفين في سجون لبنان، ولا سيما أبناء بعلبك–الهرمل، يعيشون مظلومية مستمرة، ومنهم من أمضى سنوات من دون محاكمة أو حسم لملفه»، مؤكداً أن نواب بعلبك–الهرمل يتحمّلون مسؤولية سياسية وأخلاقية تجاه أبناء منطقتهم.

 

وأضاف في هجومه: «كيف يخرج نائب من بعلبك–الهرمل من الجلسة ويعترض على قانون العفو، وهو نفسه صوّت عليه في الجلسة؟ إذا كان القانون لا يرضيه أو لديه اعتراضات عليه، فلماذا لم يسجّل اعتراضه قبل التصويت أو ينسحب من الجلسة؟».

 

ووصف زعيتر هذا الأسلوب بأنه «مخادع وكاذب»، قائلاً: «لا يمكن أن يكون النائب شريكاً في إقرار القانون داخل المجلس، ثم يعود أمام الناس ليقول إنه يعترض عليه. الناس تريد مواقف واضحة، لا مواقف تتبدّل بعد انتهاء الجلسات».

 

وشنّ زعيتر هجوماً إضافياً على أداء النواب، معتبراً أن ملف الموقوفين من أبناء بعلبك–الهرمل مسؤولية مباشرة يتحمّلها نواب المنطقة، وقال: «هؤلاء الناس لهم أهل وعائلات وحقوق، ومن واجب من انتُخب لتمثيلهم أن يدافع عنهم داخل المجلس النيابي، لا أن يكتفي بالبيانات والخطابات بعد صدور القوانين».

 

وتابع: «أبناء بعلبك–الهرمل لا يريدون مزايدات سياسية، بل يريدون عدالة وإنصافاً. من صوّت على القانون فليتحمّل مسؤوليته، ومن اعترض فليشرح للناس أين كان اعتراضه وكيف عبّر عنه».

 

وختم زعيتر قائلاً: «المطلوب اليوم كشف الحقيقة أمام أبناء المنطقة: من صوّت، ومن اعترض، ومن سكت. أما المزايدة على وجع الموقوفين وعائلاتهم بعد انتهاء الجلسة، فلن تغيّر من الواقع شيئاً».

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/I0yPy0kl623971LhulIAP3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى