إقتصاد

أقساط المدارس الكاثوليكية تُشعل غضب الأهالي.. هل يتحوّل التعليم إلى مشروع لتهجير العائلات؟

​تشهد أروقة المدارس الكاثوليكية موجة غضب عارمة بين الأهالي عقب فرض أقساط خيالية بالدولار «الفريش»، في وقت يمر فيه المواطن بأصعب ظروفه الاقتصادية مع تراجع الأعمال وانعدام القدرة الشرائية. أرقام شاطحة فرضت كأمر واقع، وضع العائلات بين فكّي الغلاء وتأمين المستقبل العلمي لأبنائها.

​صرخة بلا مجيب

رغم الغليان والشلل الذي يصيب الأسر، يقابل هذا المشهد تجاهل تام:

​بكركي صامتة: غياب الموقف الحاسم من المرجعية المارونية يترك الأهالي بلا سند أمام القرارات الإدارية للمدارس.

​النواب المسيحيون غائبون: تخلٍّ سياسي تام عن ملف يمسّ صلب صمود المجتمع واستقراره.

​غياب الرقابة: عدم تفعيل دور لجان الأهل وغياب الشفافية في ضبط الموازنات المدرسية.

​هل هو مشروع تهجير؟

هذا التجاهل المستمر يدفع للتساؤل: هل يُترك المواطن لمصيره عمداً؟ إن إثقال كاهل العائلات بأسعار تفوق طاقتها لا يخدم سوى تفريغ الوطن من أهله ودفع الكفاءات نحو الهجرة القسرية، ما يضع المؤسسات الدينية والسياسية أمام مسؤولية تاريخية لإيقاف هذا النزيف قبل فوات الأوان.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/I0yPy0kl623971LhulIAP3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى