أخبار محلية

المفاوضات تفتح ملفًا عمره عقود… عائلة زعيم الطائفة اليهودية تنتظر جواب بيروت

بعد أكثر من 4 عقود على اختفاء والده في لبنان، يعود ملف شلومو مراد جاموس، الذي كان يتولى قيادة الطائفة اليهودية في بيروت ويُعد من آخر من تصفهم إسرائيل بـ”هاروغي همالخوت” في لبنان، إلى الواجهة مع حديث نجله موشيه جاموس عن انتظار إجابات من الجانب اللبناني بشأن مصيره، في ظل ما وصفه بتطور غير مسبوق في المفاوضات الأخيرة.

 

وبحسب تقرير للصحافي روعي كايس في هيئة البثّ الإسرائيلية “كان”، تحدّث موشيه جاموس، مساء الخميس، خلال برنامج “في حارتنا” عبر قناة “كان 11″، عن أمله في معرفة ما حلّ بوالده الذي لا يزال مصنفًا في عداد المفقودين منذ ثمانينيات القرن الماضي.

 

وقال جاموس: “من حق الجميع أن يعرفوا ما حلّ بمن ضحوا بحياتهم من أجلهم”.

 

وأشار إلى أن والدته مريم توفيت الشهر الماضي من دون أن تعرف مصير زوجها، قائلًا: “أمل أمي كان مصحوبًا بالكثير من الصلوات وانتظار هائل. ما حدث في الفترة الأخيرة في المفاوضات هو أمر لم يحدث من قبل. وبقدر حجم التوقعات كان حجم خيبة الأمل لأنها لم تتمكن من أن تكون موجودة في هذه اللحظات التي ربما تتوافر فيها معلومات عن مصيره”.

 

وأضاف أن والدته بقيت، حتى أيامها الأخيرة، تنتظر أي خيط قد يقود إلى معرفة الحقيقة.

 

وقال: “طلبت أن ترى ملابسه وعلامات خارجية، وحاولت بصورة خاصة تشجيعنا نحن الأولاد مع اقتراب نهاية الشهر، وهو الموعد الذي يُفترض أن يعود فيه اللبنانيون بإجابات”.

 

وتابع جاموس: “في الوقت الحالي الكرة موجودة في الجانب اللبناني. هم مطالبون بتقديم إجابات وفق اتفاق التفاهمات بين إسرائيل والولايات المتحدة ولبنان”.

 

وأضاف: “أنا متشكك جدًا، لكن لدي أيضًا فهم بأن قضية المخطوفين والمفقودين في لبنان تتجاوز الطوائف وتمس تقريبًا كل منزل في الدولة. إذا كانت السلطة في لبنان تريد البقاء فعليها تقديم إجابات، وقضية يهود لبنان يمكن أن تبعث الأمل أيضًا لدى العائلات اللبنانية نفسها”.

 

وشدد جاموس على أهمية رفع مستوى الوعي العام بقضية “هاروغي همالخوت” من يهود لبنان، قائلًا: “كانت الدولة في مرحلة تأسيس ولم ترغب في التعامل مع هذا الأمر في حينه، والآن نحن نفعل ذلك، بعد تأخير معين”.

 

وأضاف: “كانت أمي آخر زوجة لمخطوف لا تزال على قيد الحياة، والآن انتقلت مسؤولية الإثبات والتخليد إلينا نحن الأبناء. على الجمهور أن يعرف هؤلاء الأشخاص الذين دفعوا حياتهم ثمنًا من أجل أمن الدولة”.

 

كما تحدث عن الدور الذي قال إن والديه أدّياه في مساعدة يهود على مغادرة لبنان إلى إسرائيل، قائلًا: “والدي ووالدتي هرّبا عددًا كبيرًا من اليهود إلى البلاد”.

 

وأضاف: “اليوم نحن نتحدث بالفعل عن الجيل الثالث في إسرائيل، وبينهم ضباط في الجيش الإسرائيلي ورجال أعمال ناجحون. من حق الجميع أن يعرفوا ما حلّ بمن ضحوا بحياتهم من أجلهم”.

 

وبين انتظار عائلة جاموس لمعرفة مصير والدها منذ ثمانينيات القرن الماضي، وربط الابن أي تقدم بإجابات منتظرة من لبنان مع نهاية الشهر، يعود ملف المفقودين إلى الواجهة من بوابة شديدة الحساسية، حيث تختلط ذاكرة الحرب القديمة بأسئلة لم تحصل عائلات كثيرة حتى اليوم على إجابات عنها.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/Lc1Y7CJMpWiJuDrpu7690X

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى