أخبار محلية

المعلوف ليتمهل اصحاب الرؤوس الحامية.

كتب النائب السابق عبر حسابه على فايسبوك.

رغم ارتفاع النبرة، وصخب النيران التي سنسمع صدى اصواتها في الاقليم في الساعات المقبلة، الاّ ان الاستعدادات العملانية تجري بشأن صفقة عابرة للحدود، عمادها: تسوية بين الدول العربية وايران، بمباركة دولية، وسيستفيد منها لبنان وسوريا.
فليتمهل اصحاب الرؤوس الحامية في الداخل، وليرحبوا بأي خطوة تواصلية وتسووية بناءة تعيد اهتمام الدول العربية بنا، وتحفظ استقرار بلدنا.
فليصمت المتوترون، وليقتدوا بالحكماء، وليكفوا عن مهاجمة بكركي او اي مرجعية روحية تعمل لجمع مكونات البلد.
الم يتعظوا من التاريخ ان هذا البلد مصيره الجمع، لا التفرقة، وان كل مشاريع الفتن والتقسيم سقطت؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى