أخبار محليةخاص الموقع

روجيه زلاقط يعيد النبض إلى البيت الكتائبي في زحلة… «جيل الذهب» يُكرَّم وأغنية جديدة تُجدّد العهد (صُوّر)

خاص freedom news

بعد مرحلة من التحديات والتباينات التي مرّ بها البيت الكتائبي في زحلة، يخطو إقليم زحلة الكتائبي، برئاسة المحامي روجيه زلاقط، بثبات نحو استعادة زخمه التنظيمي وتعزيز وحدته الداخلية، واضعًا نصب عينيه إعادة جمع الرفاق حول إرث حزبي عريق، وتجديد الالتزام بالقضية اللبنانية التي شكّلت على مدى عقود عنوانًا لمسيرة الحزب وتضحياته. وفي مشهد حمل الكثير من الدلالات التنظيمية والوطنية، شكّل حفل العشاء التكريمي الذي أقامه الإقليم محطة جامعة عكست عودة الروح إلى البيت الكتائبي، ورسّخت التطلّع إلى مرحلة جديدة عنوانها لمّ الشمل، واستعادة الدور، وصون الإرث، والانطلاق بثقة نحو المستقبل.

في مطعم «بيت الست» في زحلة، احتشدت العائلة الكتائبية في لقاء غلبت عليه مشاعر الوفاء والاعتزاز، بحضور رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، والنائب أديب عبد المسيح، ورئيس إقليم زحلة الكتائبي المحامي روجيه زلاقط، و الوزير و النائب السابق ايلي ماروني ، إلى جانب رؤساء الأقسام وأعضاء اللجنة التنفيذية في الإقليم ، وحشد من المناصرين والأصدقاء والمكرّمين وعائلاتهم.

وكانت المناسبة مخصّصة لتكريم عدد من أبناء الحزب الذين أمضوا خمسين عامًا في صفوفه، تقديرًا لمسيرة طويلة من الالتزام والنضال والعطاء، حمل خلالها هؤلاء راية الكتائب من جيل إلى جيل، وحافظوا على انتمائهم في مختلف المحطات والظروف، ليشكّلوا نموذجًا في الوفاء للقناعات والثبات على المبادئ.

برزت في الأمسية بصمة رئيس الإقليم المحامي روجيه زلاقط، الذي عمل على تحويل المناسبة من مجرّد حفل تكريمي إلى محطة جامعة تعيد وصل الماضي بالحاضر، وتؤكد أن قوة البيت الكتائبي لا تُقاس فقط بتاريخه، بل بقدرته على جمع أبنائه وتفعيل حضوره وتجديد طاقاته.

وفي كلمته، استهلّ زلاقط حديثه بالترحيب بالحاضرين، مشيدًا بالمكرّمين الذين جسّدوا، على امتداد نصف قرن، معاني الإخلاص والالتزام والتضحية، ومؤكدًا أن تكريمهم هو تكريم لمسيرة كاملة من العطاء، ولذاكرة حزبية ووطنية ساهمت في ترسيخ حضور الكتائب في زحلة ولبنان.

وشدّد على أن زحلة ستبقى وفية لهويتها الكتائبية ومتمسكة بالنهج الذي آمنت به أجيال من أبنائها، معتبرًا أن الاحتفاء بـ«جيل الذهب» لا يقتصر على استذكار المحطات الماضية، بل يحمل رسالة واضحة إلى الأجيال الجديدة بأن الإرث لا يُصان بالكلام وحده، إنما بالالتزام والعمل والمبادرة والاستعداد لتحمّل المسؤولية.

كما وجّه رسالة إلى الشباب والمنتسبين الجدد، داعيًا إياهم إلى التمسّك بالقيم التي قامت عليها المسيرة الكتائبية، وحمل الأمانة بروح متجدّدة، ومواصلة النضال من أجل القضية ولبنان، بما يضمن استمرارية الحزب وحضوره ودوره في الحياة الوطنية.

وتكتسب هذه المحطة أهمية خاصة في مسار الإقليم، إذ يأتي تكريم أصحاب المسيرة الطويلة بالتوازي مع السعي إلى تعزيز التماسك الداخلي وإعادة تفعيل الحياة الحزبية، في تأكيد أن الوفاء للتاريخ يجب أن يقترن بالعمل للمستقبل، وأن البيت الذي صنعته تضحيات الأجيال يستمدّ قوته من وحدته وقدرته على التجدد.

من جهته، عبّر رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل عن فخره بالانتماء إلى الحزب وبالمسيرة التي جمعت أجيالًا متعاقبة من الحزبيين، معتبرًا أن الانتماء إلى الكتائب مصدر اعتزاز لكل من يحمل شعارها ويؤمن بمبادئها.

وقال إن «الانتماء إلى الكتائب فخر لكل إنسان يضع هذا الزر على صدره»، مشيرًا إلى أن هذا الشعار يرمز إلى النزاهة والصدق والوطنية والحكمة والتضحيات التي قُدّمت من أجل لبنان.

ولفت الجميّل إلى أن الحزب يحتفل هذا العام بعيده التسعين ويدخل المئة الأولى من عمره، مستعيدًا مسيرة طويلة أرساها الرئيس المؤسس على أسس أخلاقية ووطنية، قوامها التواضع والعطاء، ونجحت في بناء عائلة حزبية كبيرة تجمع الرفاق بعلاقات عميقة تتجاوز الانتماء التنظيمي إلى رابطة من القيم والتجارب المشتركة.

وتوجّه إلى المكرّمين بالقول: «شكرًا من القلب على خمسين عامًا من النضال، وشكرًا من القلب لأنكم صنعتم مجد الكتائب»، مؤكدًا أن مسؤولية الجميع تكمن في استكمال هذه المسيرة، ومعتبرًا أن أصحاب التجربة الطويلة يشكّلون صمّام أمان للبنان بما يحملونه من تاريخ وقيم وخبرة.

واختُتمت الأمسية بمفاجأة فنية تمثّلت في تقديم أغنية جديدة خاصة بحزب الكتائب في زحلة، من كلمات رئيس الإقليم المحامي روجيه زلاقط وألحان الفنان ناصيف عروق، في مبادرة أضفت على اللقاء بُعدًا وجدانيًا، وجمعت بين الكلمة واللحن والانتماء.

وجاءت الأغنية لتعبّر عن خصوصية العلاقة التي تربط زحلة بالبيت الكتائبي، ولتشكّل إضافة جديدة إلى الذاكرة الحزبية في المدينة، في رسالة تحمل معاني الاعتزاز بالهوية والوفاء للمسيرة والتطلّع إلى الغد.

وهكذا، لم يكن حفل العشاء مجرّد مناسبة لتكريم رفاق أمضوا خمسين عامًا في صفوف الحزب، بل محطة أرادها إقليم زحلة الكتائبي، بقيادة المحامي روجيه زلاقط، عنوانًا لاستعادة الزخم وتثبيت روح الجماعة وإعادة التأكيد على أن المسيرة التي صنعتها تضحيات الأمس قادرة، بوحدة أبنائها وتجدد التزامهم، على مواصلة الطريق نحو المستقبل.

في زحلة، حيث تختزن الذاكرة تاريخًا طويلًا من الانتماء، كان التكريم وفاءً لجيل صنع المسيرة، وكانت الأغنية عهدًا متجدّدًا بأن تبقى الراية مرفوعة، والإرث مصونًا، والبيت الكتائبي مساحة تجمع أبناءه حول قضية يؤمنون بها ولبنان الذي يناضلون من أجله.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/Lc1Y7CJMpWiJuDrpu7690X

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى